14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

إبراهيم عثمان يكتب: عن خطر الضحية

شاهد عيان مايو 15, 2026
شارك الخبر:

إبراهيم عثمان يكتب: عن خطر الضحية!

سيسجل التاريخ أنه في وقت تعرض السودان لأكبر عدوان في تاريخه الحديث ــ من الإمارات ودول معاونة لها ــ كان قادة صمود، يحولونه من ضحية لجواره إلى خطر عليه يستحق الحسم:
١. يعكسون الحقيقة ويتبارون في التحذير من “الخطر السوداني” على الجوار والعالم، فكان الاختلاق، والتهويل، والإدانة المغلظة، ومناشدة العالم للمزيد من التدخل “لحماية نفسه”!
٢. لكنهم فيما يخص العدوان الإماراتي تباروا في تبريره  وتهوينه، ولأجل ذلك تحدثوا عن “كثرة” التدخلات، لا ليدينوها، لكن ليثبتوا أنها أمر طبيعي وليس مستغرباً، وليهاجموا من ينتقد الإمارات والدول التي تمرر سلاحها!

وهذه نماذج من أقوالهم عن الخطر السوداني على الجوار والعالم، وعن طبيعية التدخلات في السودان وعن خطأ إدانتها:

* مريم الصادق: ( أنا أخشى جداً من أن يتحول السودان ليس فقط إلى دولة فاشلة بل إلى دولة خطر على من حوله، دولة خطر على من حوله، وبموجب المسؤولية في الحماية أن يتدخل المجتمع الدولي بصورة مباشرة ليحمي نفسه من هذه الرقعة الكبيرة الشاسعة التي تصدر له المشاكل)
* خالد عمر: (السودان لم يعد يشكل تهديدا للسودانيين فحسب. لقد تجاوز ذلك، فهو قد بدأ بالفعل في إثارة الاضطراب في الوضع العام بالمنطقة، في جنوب السودان وتشاد وما بعدهما. ستشكل أنشطة المتطرفين في السودان تهديدا للمنطقة بأكملها.)

* جعفر حسن: (في كلام يجب إنو الناس يسمعوه بكل وعي، كل الإقليم دا هو متداخل بنسبة ما أو بطريقة ما في حرب السودان، يجب يا أخوانا ما نقدم خطاب سلبي تجاه الدول الحوالينا)
* عبد الله حمدوك: ( اليوم مافي قرية صغيرة في العالم يعني بتظل معزولة عن ما يحصل في العالم، لذلك يعني محاولات توصيف هذه الحرب وتصويرها باعتبار إنها يعني حرب غزو أجنبي، إلى آخره، هذا هروب من الاستحقاق المباشر لإيقاف هذه الحرب)
* بكري الجاك: (يا أخوانا الخطاب العاطفي القاعد يقوم على إنو الأمارات،  دي  ما الأمارات! .. الداير أقولو يا أخوانا في السياسة الدولية الدول تتدخل في الدول بأشكال مختلفة.)
* خالد عمر: (الحديث المتكرر عن الدور الخارجي خلا إنو في دوائر كتيرة في الخارج متبنية فكرة غاية في الخطورة هي جمع الدول الداعمة للطرفين للاتفاق على حل المشكلة بدون مشاركة السودانيين. فبالتالي من يروج لهذه الفكرة بدعوى الحفاظ على السيادة هو ينزع في نهاية المطاف السيادة،)
* شريف محمد عثمان: (السودان دا ما مقفول جوة علبة، السودان دا قاعد في محيط جغرافي يتفاعل معاهو، في دول عندها مصالح تتقاطع، دي السياسة، السياسة دي الناس ما بتكلموا فيها بالأمنيات، بتتكلم بالواقع، طيب عشان تنهي الكلام دا، تمشي تقول أنا داير أشاكل الدولة الفلانية؟)

*شفشفت الميليشيا من المواطنين أموالهم. وأقر قائدها بأنهم “كرهوها” بسبب ذلك. لكن هذه شفشفة يمكن تعويضها، مالاً في الدنيا وأجراً في الآخرة، لكن الميليشيا، ومعها الإمارات، شفشفت من قادة صمود المصداقية والسمعة ودعاوى المبادئ والوطنية، و”قعَّدتهم” في الصقيعة بلا إمكانية تعويض، إلا ذلك الملوث منها أو من كفيلها!*

 

مواضيع ذات صلة