خاص | شاهد عيان
كشفت مصادر عالية الاطلاع داخل التحالف المدني الذي يعرف ب “صمود” عن ترتيبات تجري لاختيار بابكر فيصل رئيساً للتحالف، خلفاً عبدالله حمدوك، الموظف في مركز الدراسات والسياسات الاماراتي الذي بدا “بحسب المصادر” متجهاً للابتعاد عن المشهد القيادي خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما أفادت به المصادر لـ“شاهد عندها”، فإن حمدوك لم يعد ” من وجهة نظر أطراف داخل التحالف ” الشخصية القادرة على طرح حلول سياسية فاعلة أو قيادة الحراك الدبلوماسي المطلوب، إلى جانب ما وصف بتردد في اتخاذ قرارات مفصلية داخل “صمود”.
وأشارت المصادر إلى أن تمسكه بتسمية بكري الجاك ناطقاً رسمياً، رغم وجود قيادات بارزة مثل خالد عمر يوسف ومحمد الفكي سليمان وياسر عرمان، أثار تحفظات داخلية.
وفي سياق متصل، تحدثت المصادر عن اجتماعات يجريها حمدوك مع قادة في مليشيا آل دقلو، في إطار ما قيل إنه تمهيد لإعلان تحالف سياسي بين “صمود” و”تأسيس”، بدلاً من استمرار التنسيق بصورة غير معلنة.
كما أشارت المصادر إلى وجود خلافات قديمة ومتراكمة بين حمدوك وياسر عرمان، دفعت الأخير إلى الابتعاد تدريجياً عن أنشطة “صمود” ولفتت إلى أن الخلافات تصاعدت خلال الفترة الماضية على خلفية ملفات تنظيمية وسياسية، دفعت حمدوك للوشاية للاماراتيين لوقف الدعم عن حزب ياسر عرمان.
يأتي ذلك في وقت يشهد فيه التحالف المدني الديمقراطي حالة من الضعف والتفكك والحراك الداخلي وإعادة الترتيب، وسط تحديات سياسية معقدة تمر بها البلاد، ورفض شعبي له داخل السودان وربطه بالمليشيا وانهم يمثلون “الحاضنة السياسية للتمرد”.












Leave a Reply