خاص | شاهد عيان
كشفت مصادر عن إعفاء مدير استخبارات مليشيا الدعم السريع، عقب الضربات الجوية الأخيرة التي استهدفت مواقعها في مدينة نيالا، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإعادة ترتيب المنظومة الأمنية داخل المليشيا.
وبحسب المصادر، فإن المدير الجديد يُعد من الشخصيات المقربة من آل دقلو، ما اعتبره مراقبون تحركًا لاحتواء تداعيات الضربات وإعادة ضبط الأداء الاستخباراتي.
وأفادت مصادر عسكرية، الجمعة، بتنفيذ أربع ضربات جوية بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع تابعة للمليشيا في نيالا. وذكرت أن الضربة الأولى طالت مطار نيالا الدولي، حيث تم – وفق ذات المصادر – تدمير إمدادات عقب تفريغها من طائرة إماراتية.
وأضافت أن الضربة الثانية استهدفت مخازن أسلحة بحي المطار، ووصفتها بالمباشرة والدقيقة، مشيرة إلى وقوع إصابات وخسائر مادية.
وفي الضربة الثالثة، قصفت المسيّرات منطقة غابة النيم جنوب الفرقة 16، ما أسفر – بحسب المصادر – عن إصابة عدد من عناصر المليشيا، بينما استهدفت الضربة الرابعة حي المصانع، حيث تم قصف حوش يستخدم لتجميع عربات قادمة من ليبيا لإعادة طلائها وتجهيزها.
وأكدت المصادر أن العملية نفذت وفق ترتيبات أمنية محكمة بعد عمليات رصد دقيقة، مشيرة إلى أنها حققت أهدافها المحددة.
في سياق متصل، قال شهود عيان إن المليشيا حولت كلية نيالا التقنية إلى ما يسمى بـ“المعهد الاستراتيجي” لتدريب ضباطها، كما سبق أن حولت مجمع “موسيه” التابع لجامعة نيالا وداخليات الطلاب إلى مراكز تدريب عسكري، بينها مقر كلية الهندسة الذي استُخدم للتدريب على تشغيل الطائرات المسيرة.
ضربات الجيش تعصف باستخبارات الدعم السريع في نيالا












Leave a Reply