فيديوهات النهاية
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧)
المتابع هذه الأيام لمجريات الميدان العسكري يرى بأن قوات الدعم السريع شرعت في توثيق نهايتها. فيديوهات تؤكد بأن حُلم دولة العطاوة في خبر كان. فيديو لقوة تشتكي لطوب الأرض من الاهمال المتعمد. متواجدة في الميدان بدون عربات قتالية. لديها فقط مواتر، بل اعترفت بأن الجوع يحاصرها من كل مكان. مجموعة أخرى تشتكي من التهميش المناطقي والتمييز العنصري. وفوق هذا وذاك اختفاء سفهاء الميديا أمثال: الربيع وأم قرون… إلخ. وحتى المهرج مفتي ديار الدولة التأسيسية بدران الجعيزي قلّ ظهوره. وأكبر من ذلك هروب وزراء حكومة تأسيس تمامًا من الفضائيات. إذن نحن أمام تحول كبير. لذلك نناشد عقلاء الإدارة الأهلية – إن كان منهم رجل رشيد – أن يكونوا عند حظ ظن الشعب السوداني بضم صوتهم لصوتنا الذي ظللنا نرفعه عاليًا منذ بداية الحرب، بأن الصلح خير. ونقصد بذلك تجديد مبادرة العقلانية الوطنية التي أعلنت مرارًا وتكرارًا على لسان البرهان بأن العفو الشامل لكل من يضع السلاح، ويكون السلام خياره الأفضل. وخلاصة الأمر نضع رسالتنا في بريد حملة السلاح بأن القوات البرية قد أجبرت أرض الميدان أن تبتلع أحلام آل دقلو. وأن نسور الجو قد أوقفت المدد اللوجستي. لتستوي سفينة الوطن على جودي النصر. وليس بعد ذلك إلا قول: (بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) من الحاءينِ: (حميدتي – حمدوك).
الثلاثاء ٢٠٢٦/٢/١٧
نشر المقال… يعني دعوة التمرد لوضع السلاح.
















Leave a Reply