إستهجن خبير إستراتيجي إستنطقته منصة “شاهد عيان” حالة التبعية والإنكسار المُخجلة التي تعيشها القوى السياسية السودانية التي يتزعمها – بلا إستحقاق – عبدالله حمدوك، فبينما تشترط هذه القوى السياسية عدم مشاركة الحكومة السودانية في هذا المؤتمر، تقبل على نفسها أن تتكفل الأمارات التي تعادي السودان بإجمالي التكلفة المالية لهذا المؤتمر وماهو المقابل الذي ستدفعه صمود للامارات؟، وماهو التكييف القانوني والأخلاقي لهذه الحالة السياسية المُخجلة؟.
إذا كانت الأمارات هي من سيدفع تكلفة مؤتمر برلين: ماهو التكييف الأمني والأخلاقي لهذا المؤتمر؟













Leave a Reply