كشفت مصادر مطلعة لـ “منصة شاهد عيان” عن وجود خلافات داخلية مرتبطة بأموال كانت خُصصت لعمليات تتعلق بجلب مرتزقة من إثيوبيا وجنوب السودان.
وبحسب ذات المصادر، فإن عبد الرحيم دقلو اشترط عودة أبو شوتال إلى موقعه كقائد في النيل الأزرق على أن يقوم بإرجاع الأموال التي سرقها.
وأشارت المصادر إلى أنه في أعقاب هذه التطورات، تم تعيين إدريس البر كقيادي بدلاً عن أبو شوتال، مع الحديث عن تهميش حمودة البيشي داخل المنظومة.
وفي سياق متصل، زعمت المصادر أن أبو شوتال قام باستثمار الأموال المشار إليها في مشاريع داخل إثيوبيا، تُدار عبر أفراد من أسرته.













Leave a Reply