عادت الناشطة في حزب المؤتمر السوداني، حنان حسن، إلى مقر إقامتها في العاصمة الأوغندية كمبالا، بعد فترة استشفاء أعقبت حادثة البار التي أُثير حولها جدل واسع.
وكانت حنان قد نفت في وقت سابق صحة رواية “شاهد عيان” بشأن تعرضها لاعتداء داخل أحد البارات في أوغندا، مؤكدة أنها لم تكن في الموقع المذكور، وأنها غادرت لاحقاً إلى إثيوبيا في زيارة قصيرة، وصفت بأنها فترة نقاهة بناءً على مقترح من قيادات ضمن مكون “صمود” بعد حل الخلاف مع ناشط الدعم السريع.
وبعد عودتها إلى كمبالا، نشرت عبر حسابها عبارة مقتضبة قالت فيها:
“العودة إلى الديار”، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول ملابسات ما حدث.













Leave a Reply