أحمد عبدالرحمن محمد حسين بالملقب بكابوري الإعلامي بمليشيا الدعم السريع
شغل منصب المدير التنفيذي لاتحاد طلاب جامعة أم درمان الإسلامية، كما ارتبط بالهيئة القومية لترشيح الرئيس المخلوع.
وشارك سابقاً في مظاهرات “الزحف الأخضر”
وخلال فترة الحرب، برز كأحد العناصر الإعلامية المتشددة داخل المليشيا، حيث تشير معلومات إلى مشاركته في عمليات نهب لعدد من البنوك، إضافة إلى تقربه من بعض القيادات، واعتباره من الموالين لهم.
وبحسب معلومات تحصلت عليها منصة “شاهد عيان”، لا يزال على تواصل مع عناصر في حزب المؤتمر الوطني، ويقوم بتمرير معلومات تتعلق بمليشيا الدعم السريع.
وتفيد المصادر أن كابوري كان يخطط لمغادرة المليشيا، إلا أن الرقابة المفروضة عليه أخرت هذه الخطوة.
كما تم الترتيب لخروجه إلى جمهورية مصر برفقة إبراهيم بقال، وفقاً لذات المصادر.
وأشارت المعلومات إلى أنه في حال خروجه، قد لا يسمح له بالعودة إلى السودان، خاصة في ظل عدم وجود تواصل له مع القوات المسلحة، بخلاف بعض العناصر التي يتم التنسيق معها.
وفي المقابل، يواصل تمرير معلومات مهمة إلى حزبه السابق مقابل المال.













Leave a Reply