إبراهيم عثمان يكتب: فيتو بن زايد
رغم أن السعودية بادرت بالوساطة منذ بداية التمرد، ورغم دورها الفاعل في جهود إيقاف الحرب، ودورها الإنساني الكبير، ورغم أن جماعة “تقدم/صمود” قد ربطوا مصيرهم بمصير الميليشيا وبالتفاوض معها، ولأجل ذلك أقامت قيادتهم في الإمارات، ومن هناك انطلقت وجالت العالم، وكررت الزيارات لبعض البلدان أكثر من مرة، رغم كل هذا تجنبت زيارة السعودية، وتجنبت مجرد الإشارة لإعلان جدة في اتفاقها مع الميليشيا في أديس أبابا!
وأضافت لذلك الغمز من قناة السعودية أكثر من مرة في معرض الدفاع عن الإمارات، منها مرة تتعلق “بإنسانية” الإمارات التي لم تضف إلى عدوانها طرد المقيمين السودانيين، ومقارنة ذلك بدعوى (كاذبة) عن طرد السعودية للسودانيين أيام حرب الخليج الأولى، ومنها استخدام السعودية عدة مرات ــ إلى جانب دول أخرى ــ في تبييض العدوان الإماراتي، في إشارة خبيثة و(غير صادقة) بأنها أيضاً “معتدية” على السودان!
من الوارد أن تكون لقيادة تقدم/ صمود حسابات خاصةدفعتها لذلك، لكن ستكون مهمتها في غاية الصعوبة إن أرادت إقناع الناس بأنه لا صلة للأمر بأوامر وفيتوهات بن زايد!











Leave a Reply