تواجه القيادات القبلية لمليشيا الجنجويد الإرهابية في تشاد والنيجر ودارفور أزمة قيادة مُتفاقمة على المستوى السياسي والعسكري هذه الأيام بسبب “تعنت” عبدالرحيم دقلو ومحدودية صلاحياته الإدارية والسياسية وضعف قدراته الإدارية.
ونقلت مصادر مُتطابقة من داخل نيالا عن نافذين في القيادة القبلية لأولاد الجنيد من الماهرية في المليشيا أن هنالك “تململاً” واضحاً في أوساط الحاضنة الإجتماعية للمليشيا بسبب التعتيم الإعلامي الذي يحيط بحقيقة غياب حميدتي من المشهد السياسي والعسكري وقد عبرت بعض الشخصيات القبلية المؤثرة في نيالا عن شكوكها حول مقتله.
وينسب لقائد إستخبارات المليشيا المُقال عيسى بشارة أنه قال : من مصلحة المليشيا أن تُعلن خبر وفاة حميدتي قبل فوات الأوان حتى نتمكن من “إنتخاب” قائداً لها يتميز بالقدرة على إدارة كيان سياسي يكون من شأنه أن يعوض النقص الذي حاق بقواتنا في الميدان ، ويقال أن هذا ” الرأي” كان هو السبب الحقيقي وراء إستهدافه بطائرة مسيرة الأسبوع الماضي سقطت على منزله وتمكن بصعوبة من النجاة من الموت.
ومن المتوقع أن يلتئم إجتماع موسع يجمع أعيان الماهرية في “الزُرق” مساء الخميس وصباح الجمعة القادم لمناقشة أبعاد مشكلة غياب حميدتي ” الحقيقي” عن ميدان العمل السياسي والعسكري مع التأكيد على أن عبدالرحيم دقلو لا يحظى بالقبول في أوساط أعيان الماهرية لضعف خبرته في التعامل مع الملفات السياسية وإقتصار دوره على “وكالة” جزئية عن أخيه الغائب محمد حمدان دقلو وهي وكالة هلامية ومفتوحة على العكس من أخيه القوني دقلو المسؤول عن أموال المليشيا في الأمارات.












Leave a Reply