وصف القائد الثاني لمليشيا الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، المقاتلين من أبناء المسيرية داخل صفوف المليشيا بـ”اللصوص” و”قطاع الطرق”، وذلك على خلفية اختفاء عدد كبير من السيارات القتالية بكامل عتادها.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن عشرات العربات المقاتلة التي كانت بعهدة قادة ميدانيين من المسيرية فقدت في ظروف غامضة، قبل أن تتكشف معلومات تشير إلى نهبها وبيعها في دول مجاورة، في ظاهرة آخذة في التوسع داخل صفوف المليشيا.
وأكد دقلو عزمه اتخاذ إجراءات مشددة بحق المتورطين، مشيراً إلى أن بعض المقاتلين لجأوا إلى الاستيلاء على العربات والأسلحة كتعويض لما وصفوه بـ”حقوقهم ودياتهم” .
وفي السياق، أفاد مصدر لـ “منصة شاهد عيان” أن سماح المليشيا بانتشار عناصر مرتزقة من جنوب السودان في مناطق المسيرية يعد بمثابة إجراء عقابي ضدهم، في ظل تراجع الثقة والاعتماد عليهم.
وأضافت المصادر أن المليشيا بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات لتقليل الاعتماد على أبناء المسيرية ضمن تشكيلاتها القتالية، بعد تصاعد حوادث النهب وفقدان العتاد العسكري، الأمر الذي أدى إلى استنزاف كبير في قدراتها الميدانية.












Leave a Reply