مستصغر الشرر
في ليلة اليوم الذي تم فيه تعيين الفريق ياسر العطا رئيسا لهيئة الأركان وهذا إجراء يخص المؤسسة العسكرية برزت أصوات “فحيح الثعابين” لتضع هذه المؤسسة في رف “التصرفات القبلية” مثلما يفعل الجنجويد وهذا ما لا وجود له البتة.
خفة العقل والخبث
جميعنا يعرف أن الفريق أول شمس الدين الكباشي لم يكن يوماً طالباً للسلطة أو أنه من “محبي الأضواء” فهو ضابط محترف في الجيش السوداني وله سيرته الذاتية الذاخرة بإنجازات أكاديمية وميدانية لا تخطئها العين ، وما جرى من إعادة ترتيب داخل قيادة الجيش تم بناء على تفاهمات ورؤية مشتركة بين السيد القائد العام للجيش ونائبه ولا مجال لخداع البسطاء ب”فتل” حكايات العنصرية البغيضة وتبخيس الناس أشيائهم.
يدنا فوق يد رجال المشتركة دائماً
يزعم الكثيرون هنا وهناك أنهم يملكون “مفاتيح” الدخول لبناء جيش وطني واحد في هذا البلد وهم لا يعلمون كيف يفكر قادة وأبطال القوات المشتركة تجاه هذا السودان الكبير ، وبما أن هذه القوات المشتركة تقاتل ضد الجنجويد جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة فهذا ما لا يعجب القحاتة وأحزابهم وحلفائهم في المليشيا لذلك تم إستهدافها بالفتنة ، ولم يفوت على قيادة الجيش في أي يوم أن دعاة العنصرية والفتنة في هذا البلد هم الأضعف والأقل حيلة بين كل مكونات المشهد السياسي في بلادنا وحتماً سيهزمون.
وعي المواطن أمان له وللوطن
حتى لا يجد أصحاب الغرض والقلوب المريضة الفرصة لكى ينهشوا جسد هذا الوطن المنهك بالجراح علينا أن نضع في الإعتبار أن جيش السوداني القومي لا تحكمه أي نزعة قبلية أو توجهه روح عنصرية شريرة او مطامع شخصية إنما هو مؤسسة نظامية لها قانونها الخاص وتقاليدها المهنية الراسخة ولا شيء يعلو على التراتبية والقبول بالتكاليف التي تصدر من قيادتها العليا بلا تأخير ، وهذا ما جاء بالمتمرد حميدتي للتمرد وإثارة الحرب ضده لأنه لم ولن يكون عسكرياً نظاميا في أي يوم.












Leave a Reply