Skip to content
  • الأربعاء, 8 أبريل 2026
  • 1:19 ص
  • تابعنا
منصة شاهد عيان الالكترونية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • خبر في صورة
  • مقالات
  • تقارير
  • شهادة الوهمين
  • كاريكاتير
جديد شاهد
عبد الرحيم دقلو يهاجم المسيرية ويصفهم بـ “اللصوص” وليس بمقاتلين
أبريل 7, 2026
أبناء قيادات “تأسيس” يسجلون للامتحانات بينما يمنع أبناء المواطنين في مناطق المليشيا
أبريل 7, 2026
الدعم السريع يفر من الحدود… وفاغنر الرواية تدير المشهد
أبريل 7, 2026
حمدوك يتخذ قراره بالإقامة في كندا وتقاطعات حادة بين الشركاء: الأمارات والمليشيا وصمود بسبب مؤتمر برلين
أبريل 7, 2026
السودان يعلن الحرب على العنصرية: قانون صارم يطارد دعاة الفتنة بلا هوادة
أبريل 7, 2026
  • عبد الرحيم دقلو يهاجم المسيرية ويصفهم بـ “اللصوص” وليس بمقاتلين
  • أبناء قيادات “تأسيس” يسجلون للامتحانات بينما يمنع أبناء المواطنين في مناطق المليشيا
  • الدعم السريع يفر من الحدود… وفاغنر الرواية تدير المشهد
  • حمدوك يتخذ قراره بالإقامة في كندا وتقاطعات حادة بين الشركاء: الأمارات والمليشيا وصمود بسبب مؤتمر برلين
  • السودان يعلن الحرب على العنصرية: قانون صارم يطارد دعاة الفتنة بلا هوادة
استطلاع رأي
محتوي الموقع

استطلاع رأي

البدء من جديد

قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=XgZYdQWPsM0
مقالات

زيارة مبعوث الإتحاد الإفريقي ؟ فتح مكتب ام فك تعليق أنشطة السودان؟ أيهما أولي؟؟

شاهد عيان أبريل 7, 2026 0

عبدالملك النعيم احمد

زيارة مبعوث الإتحاد الإفريقي ؟ فتح مكتب ام فك تعليق أنشطة السودان؟ أيهما أولي؟؟

في الأخبار أن المبعوث الخاص لمجلس السلم والأمن أكبر مؤسسات الإتحاد الإفريقي محمد بلعيش قد زار السودان خلال اليومين الماضيين والتقي وزير الخارجية السفير محي الدين سالم الذي أطلعه علي مجريات الأحداث في السودان هكذا قالت الأخبار وجاء تصريح بلعيش مبهماً وغامضاً بل يحمل قدراً من المجاملة حيث قال أن الإتحاد الإفريقي ينظر في فتح مكتبه في الخرطوم (قريبا) دون تحديد موعد وذلك خلال (الفترة القادمة) فهي الأخري تعتبر عبارة مطاطة وحمالة اوجه وسبق ان قيلت في عدة لقاءات…صحيح أن فتح المكتب قد جاء بتوجيه من مجلس الأمن والسلم وربما بإعتبارها خطوة تمهيداً لفك تعليق أنشطة السودان ولكنه تحدث عن إمكانية فتح المكتب وليس إلغاء قرار تعليق الأنشطة ربما لأن ذلك من ضمن تفويضه ….
علق الإتحاد الإفريقي نشاطات السودان منذ اكتوبر 2021م. عقب قرارات رئيس مجلس السيادة بحل الحكومة والذي سماها الإتحاد الإفريقي حسب بيان مجلس السلم وجماعة صمود وتقدم (بإنقلاب البرهان غير الدستوري علي الشرعية) فقد وصف الإتحاد الإفريقي قرار الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان بأنه غير دستوري وهذه تسمية غير صحيحة وغير دقيقة لأن رئيس الوزراء المقال دكتور حمدوك لم يأت بالإنتخاب وإنما عينه البرهان نفسه لذلك فمن الواضح أن الإتحاد الإفريقي كان يبحث عن سبب لتعليق أنشطة السودان فيه حتي إن لم صحيحاً او دقيقاً كما هو الحال الآن …
صحيح أن مجلس السلم والأمن الإفريقي قد أصدر بياناً بتاريخ 4 أغسطس عام 2025م بالرقم (1293) رفض فيه الإعتراف بحكومة تأسيس المزعومة وطالب المجتمع الدولي بدعم التقدم الذي حدث في السودان والوقوف مع حكومة الدكتور كامل إدريس (لإعادة الوضع الدستوري في السودان) بما يعني أنه لازال يصنف الوضع القائم الآن (بغير دستوري) لذلك يظل التعليق سارياً او هكذا يفهم من القرار كما أن البيان قد ذكر بالحرف ( أطراف النزاع…الأطراف المتحاربة) وفي هذا أيضاً عدم إعتراف بالمؤسسات الشرعية القائمة الآن..وفيه مساواة بين حكومة شرعية ومليشيا متمردة لم يسمها وهذا أبرز ما يقدح في البيان…
هناك تحولات كثيرة قد حدثت علي الساحة الداخلية منذ أن صدر قرار التعليق حيث تم تشكيل حكومة مدنية برئاسة دكتور كامل إدريس وأعترفت بها الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وشارك رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء في عدة لقاءات إقليمية ودولية…فقد إعترفت كل تلك المؤسسات بحكومة الأمل إلا الاتحاد الإفريقي والذي جدد تعليق أنشطة السودان فيه بقراره في فبراير 2026م أي قبل أقل من شهرين بما يعني إصراره علي موقفه بعدم الإعتراف بالمؤسسات الشرعية القائمة في السودان وربما عينه علي مؤتمر برلين منتصف هذا الشهر الذي قاطعته القوي السياسية السودانية والذي لم تدع له الحكومة بل يشكل المعارضون لها والمتآمرون علي السودان الغلبة فيه علي أمل أن يعيد هذا المؤتمر للإتحاد الإفريقي خارطة السودان السياسية والعسكرية بالشكل الذي يرضي عنه أو (إن يعيد الوضع الدستوري) الذي سماه في بيانه المشار إليه..
إن كان الإتحاد الإفريقي مازال مصراً علي تعليق أنشطة السودان فما جدوي إذن زيارة بلعيش للسودان؟ بل وما جدوي فتح مكتب للإتحاد الإفريقي في الخرطوم والسودان لا يستطيع المشاركة في إجتماعاته… ؟ يجب علي مجلس السلم والأمن الإفريقي بعضويته الخمسة عشر إلغاء تعليق نشاط السودان اولاً ثم الإعتراف التام بالمؤسسات الشرعية عسكرية ومدنية قبل التفكير في فتح المكتب بالخرطوم..هكذا المنطق والعقل والقانون…اما حجة ان المكتب سيتابع مجريات الأمور بالداخل لنقل تقاريره للإتحاد او المساعدة بغرض تمكين السودان من ممارسة نشاطه فلا أعتقد انها حجة مقبولة او منطقية أو يمكن الأخذ بها وذلك لأكثر من سبب أولاً…فإن المعلومات عن السودان وماحدث فيه من تطور أصبحت مبذولة ومتاحة ولا أعتقد أن الإتحاد الإفريقي يحتاج لإرسال مبعوثه لمعرفة المزيد او فتح مكتباً ليتابع التطورات من الداخل وأن ما أطلعه عليه وزير الخارجية خلال اللقاء كله معروفاً بالضرورة حتي لمن بأذنه صمم وإن كان لا يعرف بعد ثلاث سنوات من الحرب فهي مصيبة ولا أعتقد ذلك لأنه اشار لهذا التحول في بيانه ولعل ما ظل يقدمه السفير الحارث إدريس مندوب السودان لدي الأمم المتحدة والسفير حسن حامد مندوب السودان في جنيف من بيانات لكافٍ لإسماع العالم أجمع..ثانياً لدينا بعثة دبلوماسية كاملة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا علي رأسها السفير النشط الزين إبراهيم وهو في الوقت نفسه مندوب السودان الدائم لدي الإتحاد الإفريقي فهو جدير ومؤهل بأن يزود الإتحاد الإفريقي بكل ما يحتاجه من معلومات وبتطور الأحداث في السودان لحظة بلحظة لأنه لا يمثل فقط وزارته بل يمثل رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان في منطقة التمثيل. وقد عقد قبل ذلك عدة مؤتمرات صحفية ولقاءات ثنائية في هذا الخصوص خلال الفترة الماضية …ثالثاً فقد تمت عدة لقاءات بين مسؤولين سودانيين وقيادة الإتحاد الإفريقي ومجلس السلم والأمن الإفريقي والإيقاد بل خاطب وزير الخارجية إجتماعاً لمجلس السلم والأمن الإفريقي ولكن لم تتوج أي من هذه اللقاءات وتلك الجهود بأي خطوة إيجابية من الإتحاد الإفريقي بل تم تجديد تعليق أنشطة السودان في فبراير من هذا العام بما يعني لكل مراقب ومهتم أن الإتحاد الإفريقي لايري حتي هذه اللحظة أي تقدماً قد حدث حتي يقرر فك تعليق أنشطة السودان… فالواجب إذن ألا نفرح ونهلل بزيارة المبعوثين أياً كانوا ولا ننخدع للمؤمرات الإقليمية أو الدولية التي تحاك الآن ضد السودان كما يجب النظر لفتح مكتب للإتحاد الإفريقي في الخرطوم بقليل من التفاؤل وعدم الإفراط في الثقة طالما أن السودان مازال منقوص العضوية في الإتحاد الإفريقي…
إن كانت هذه بعض التحولات الإيجابية الداخلية التي تستوجب إعادة النظر في إلغاء قرار تعليق الأنشطة في الإتحاد الإفريقي والذي كان السودان من أوائل مؤسسيه في بداية الستينات عندما كانت تسمي منظمة الوحدة الإفريقية وأوائل مؤسسيه عندما تم تحويله بمبادرة العقيد القذافي عامي 1999م..2000م إلي إتحاد إفريقي وإنشاء مجلس السلم والأمن الإفريقي عام 2004م بهدف إستيعاب متطلبات المرحلة.. فالسؤال هل فعلاً إستوعبها وقام بدوره كما ينبغي؟ واقع الحال فيه الإجابة الكاملة .. فهناك أيضاً تحولات خارجية إقليمية ودولية تتطلب ليس فقط دعم السودان والوقوف معه في مواجهة الأعداء بل ضرورة الحفاظ علي الأمن والسلم الإقليميين في المحيط الإفريقي والتي بالضرورة ستؤثر علي الأمن القومي والدولي…
فمن المهددات الخطيرة الآن والإتحاد الإفريقي صامتاً بل داعماً من وراء ستار هو إستضافة دولة المقر إثيوبيا لمعسكر للمتمردين والمرتزقة في منطقة بني شنقول وقمز تنطلق منه المسيرات لتقتل مواطني النيل الأزرق وتحتل مدينة الكرمك وتهدد بدخول الدمازين واحتلال الإقليم بكامله …يحدث ذلك بدعم إماراتي كامل وتآمر أثيوبي يصل لحد مشاركة مرتزقة أثيوبيين في القتال مع المرتزقة الآخرين دع عنك صمت الإتحاد الإفريقي عن تآمر كل من كينيا، يوغندا، إفريقيا الوسطي، تشاد، ليبيا ودولة جنوب السودان الإبن العاق للسودان يصمت عن تآمرها كلها علي السودان وجميعها اعضاء في الإتحاد الإفريقي فماذا فعل بشأنها؟ وهل هذه الأحداث بعيدة عن مسامع الإتحاد الإفريقي حتي يضطر لإرسال مبعوثه بلعيش ويتكبد المشاق لمعرفتها….فإن دلف المبعوث الخاص فقط علي مكتب السفير الزين إبراهيم في إديس سيجد اكثر مما هو مطلوب …ولكنها المراوغة التي درجت عليها المنظمات الاقليمية والدولية ،دون فرق، في تعاملها مع قضية السودان ظناً منها أنها ليست مكشوفة ومعروفة…
في تقديري إن كان الإتحاد الإفريقي ومجلس السلم والأمن جاداً في دفع الظلم الذي لحق بالسودان فعليه أولاً أن يعيد النظر في آلية إتخاذ القرار داخل المجلس ويعمل علي تغييرها كما عليه أن يفكك اللوبيات بداخله والتي تعمل علي منع السودان من إستعادة نشاطه في الإتحاد لأسباب متعددة ليس أبرزها مصالح تلك الدول بعيداً عن المصلحة العامة للمنظومة وإلي أن يتم ذلك يتعين علي حكومة السودان التعامل بقوة وبفهم وبمنطق مع هذه المؤسسات أيا كانت إفريقية، عربية أم دولية أما التعويل عليها فنتائجه حصاد السراب علي الحكومة أن تعتمد علي شعبها وتفويضه ودعمه المطلق لها في مواجهة الأعداء أياً كانوا وعلي ما تمتلك من مقومات الدولة صاحبة السيادة وإستقلال القرار وألا تتنازل عن حقوقها المشروعة طالما هي صاحبة حق فيما تتبني من قرارات ومواقف….


عبدالملك النعيم احمد
شاهد عيان

Website: https://shahiedayaan.com/

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

مقالات مرتبطة
مقالات
إعادة هندسة السلطة العسكرية في السودان قراءة في التعيينات الجديدة ومؤشرات تشكّل الجمهورية الرابعة
شاهد عيان أبريل 7, 2026
مقالات
شوكة حوت | ياسر محمد محمود البشر
شاهد عيان أبريل 7, 2026
مقالات
محفوظ عابدين | قراءة أولية في قرارات البرهان
شاهد عيان أبريل 7, 2026
مقالات
خلاصة الأمر | د. أحمد عيسى محمود
شاهد عيان أبريل 7, 2026
مقالات
حسبو البيلي يكتب: لن يرحموك
شاهد عيان أبريل 6, 2026
مقالات
وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي
شاهد عيان أبريل 6, 2026
مقالات
الطاهر ساتي يكتب: ما بالهم يحضنون .؟
شاهد عيان أبريل 6, 2026
مقالات
دكتور عمر كابو | إلا المخابرات ما زالت بقية من خير
شاهد عيان أبريل 6, 2026
مقالات
محمد أبوزيد كروم: قرارات واجبة.. حتى نخرج من الأزمة العالمية بسلام..
شاهد عيان أبريل 6, 2026
مقالات
بالواضح | فتح الرحمن النحاس
شاهد عيان أبريل 5, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يمكنك مشاهدة
الأخبار
عبد الرحيم دقلو يهاجم المسيرية ويصفهم بـ “اللصوص” وليس بمقاتلين
شاهد عيان أبريل 7, 2026
الأخبار
أبناء قيادات “تأسيس” يسجلون للامتحانات بينما يمنع أبناء المواطنين في مناطق المليشيا
شاهد عيان أبريل 7, 2026
الأخبار
الدعم السريع يفر من الحدود… وفاغنر الرواية تدير المشهد
شاهد عيان أبريل 7, 2026
الأخبار
حمدوك يتخذ قراره بالإقامة في كندا وتقاطعات حادة بين الشركاء: الأمارات والمليشيا وصمود بسبب مؤتمر برلين
شاهد عيان أبريل 7, 2026

Copyright © 2025 | Powered by ShahidAyan | Editor News by ThemeArile