فضل الله برمة ناصر يفقد الذاكرة تماماً، حيث تم نقله قبل الحرب الإيرانية إلى الإمارات لتلقي العلاج من مشاكل في البروستاتا تسببت له في تبول لا إرادي.
بعد تمرده، أصبح بلا دور يذكر، وتحول حزب الأمة القومي إلى ما يشبه الدمية في يد المليشيا، يدار عبر التعايشي، مع دور أقل لكل من الواثق البرير وصديق الصادق.
المليشيا لم تبد أي احترام لتاريخ حزب الأمة وآل المهدي، إذ يقابل أي احتجاج بتهديد مباشر بقطع التمويل.
وأكدت مصادر موثوقة أن صديق الصادق المهدي أصبح تاجراً كبيراً في كل من إثيوبيا ويوغندا، ويميل اليوم إلى كونه رجل أعمال أكثر من كونه فاعلاً سياسياً.












Leave a Reply