حسبو البيلي يكتب: لن يرحموك
بيوتات كبيرة وأسماء وألقاب، قادة ومقاتلين وميرغنية وأنصار، جنجويد وإسلاميين وزراء ونواب ومعتمدين، كل هؤلاء شعروا بأن هناك تكلفة لمواقفهم، مسيرة لا تعرف القداسة ولا المكانة ولا التبجيل، عندها إبراهيم الميرغني مثله مثل السافنا وقجة وصلب الديك، مسيرة بإحداثيات غير مبرمجة على إعفاء أصحاب البيوتات الكبيرة، ظن الميرغني أنها عرضة وعباءة وهتاف، ظن أنها منصة وعمامة وعاش أبو هاشم حوض العاشم، ظن أنها وقوف مع التمرد بلا تكلفة تمنع عودته وتؤمن مكانته، بكى علاء الدين نقد ونزلت دموعه ليس حزناً على زميله بل لأنه أيقن أن دفع التكلفة صار نتيجة لموالاة المجرمين والتحدث باسمهم، بكى لأنه عرف أنها الحرب بلا مناورة وهاشتاق وأطلقوا سراح الوووطن وسنعود باتفاق ووزارة ومنصب وولاية، بكى لأن المواقف الآن لديها تكاليف، تكاليف تثير المخاوف وتسرق النوم وتجعلك هدفا لأعدائك، وأعدائك لن يرحموك لأنك أخصائي شاطر أو من بيت الميرغني الحسيب النسيب كما كانت تمجدك وتقدرك دولة ٥٦ التي لعنتها و خرجت عليها !
















Leave a Reply