الدويلة تحتفل بقرار البرلمان الأوروبي… بينما القرار نفسه هو أول صفعة دولية تكشف روايتها وتضع مليشياها تحت المجهر العالمي
البرلمان الأوروبي لم يمنح “شرعية” لأبوظبي… بل وضع الدعم السريع تحت الرقابة الدولية..وفتح تحقيقات في شحنات السلاح الأوروبي التي وصلت إليه عبر الإمارات..ودفع الاتحاد لأول مرة لإعادة التفكير في اتفاقية التجارة معها
كل هذا يحدث… والشعب السوداني — رغم الدم ، ورغم الخذلان..ورغم الحصار الاقتصادي والعزلة الإعلامية التي صنعتها أبوظبي — صمد لأكثر من عامين وانتصر وقال كلمة واحدة لا تتبدل:
والله لغير الله لن نركع
🟥 بيان أبوظبي اليوم ليس انتصارًا… بل محاولة يائسة للهروب من الزلزال الأوروبي
فالبرلمان الأوروبي:
• أدان بقوة مليشيا الدعم السريع مباشرة
• أكد وحدة السودان وسيادته ورفض أي حكومات موازية
• طالب بضبط تجارة الذهب التي تموّل المليشيا
• ناقش تعليق اتفاقية التجارة مع الإمارات بسبب تسريب الأسلحة عبر أراضيها
• وثّق تحقيقات الأمم المتحدة والعفو الدولية في الأسلحة الأوروبية التي وصلت لملشيات أبوظبي
أما منصات الدعاية الإماراتية فتحاول تصوير الأمر وكأنه “اعتراف بدور الإمارات”…
لكن الحقيقة واضحة:
أوروبا تضغط… والإمارات تتراجع… والمساءلة بدأت
الفارق جوهري:
* أوروبا تسمّي المليشيا باسمها وتحمّلها جرائمها
* والإمارات تخلط المليشيا بالجيش الشرعي لتنجو من الاتهام والفضيحة
🟥 ما بعد قرار البرلمان الأوروبي ليس كما قبله
التهرب انتهى… والإفلات من العقاب انتهى… والعيون الدولية الآن على مصدر السلاح والذهب والتمويل
السردية الزائفة التي أنفقت أبوظبي مليارات لصنعها تنهار أمام أول قرار دولي جاد… وصوت الضحايا يعلو أخيرًا فوق كل بيانات التجميل
#مشروع_ابن_زايد_ينهار #StopUAEWarCrimes #Sudan #Darfur #UAE #قاطعوا_الإمارات #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
















Leave a Reply