جرت مياه كثيرة مؤخرًا تحت جسر الواقع السوداني، نتيجة للتحولات الداخلية والإقليمية والعالمية. هذا الأمر بلا شك يستدعي الوقفة والمراجعة للاعبين الأساسيين في المشهد السوداني. ولكن أن تكون بسذاجة الحمادكة وغباء الأمارات فإن استصحاب المعادلة الجديدة في الدرس غير وارد. الأمارات تم طردها من اليمن والصومال والعالم أعطى الضوء الأخضر للسودان والإقليم بطردها من السودان؛ ولكنها مازالت تعشم في مشاركة إبليس (الحمادكة) في جنة السودان المستقبلية على أقل تقدير، بعد أن تيقنت من تنصيبه مرة أخرى حاكمًا على السودان. وهذا ما نتابعه هذه الأيام من بعثها لوفدٍ لأوروبا بقيادة الفشلوك من أجل إيقاف الحرب وفقًا لرؤيتها. وما أثلج صدر الشارع السوداني مطاردة الجالية السودانية بفرنسا للفشلوك بهتاف (بكم بكم حمدوك باع الدم) وخروجه من المأزق تحت حماية الأمن الفرنسي. حسنًا فعلت الجالية. ولله درهم من شباب حملوا معهم السودان بين الضلوع أينما رحلوا. السؤال: لطالما يُطارد الشعب هؤلاء (العلوج) في جميع أنحاء العالم بهذه الطريقة المهينة. كيف للأمارات أن تبني عليهم تنفيذ مخططها؟. إضافة لسؤال ثاني لهؤلاء القتلة. إن كانت جاليات أوروبا تطاردكم كالجرذان. كيف يكون حالكم داخل السودان الذي أكتوى من نيران حربكم ضده؟. وخلاصة الأمر نرى بأن عودة هؤلاء للسودان كمواطنين عاديين فيها مخاطرة على حياتهم. أما الأحلام الكبيرة والوعود البراقة التي رسمتها لهم الأمارات فتلك رابعة الغول والعنقاء والخل الوفي
✍🏽د. أحمد عيسى محمود فيديو المطاردة











Leave a Reply