نقطة إرتكاز
تعتبر الإمارات واحدة من الدول العربية التي قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في عام ٢٠٢٠م وهذا يعتبر جزءًا من التطورات الجيوسياسية بحجة مكافحة الإرهاب في المنطقة والتهديدات المشتركة وتعزيز التعاون الاقتصادي إستثمارات، تجارة، سياحة والتكنولوجيا، الصحة، التعليم وتبادل الزيارات الرسميةوالتعاون الأمني بين البلدين لها أدوار خبيثه ومتنوعة في العالم العربي والأفريقي، لايهمها إلا مصالحها ومصالح إسرائيل والغرب وتظن أنها مؤدبة الشعوب وبوليسها وإليكم بعض التدخلات السالبة في العالم العربي تدخل الإمارات السافر في أحداث البحرين ٢٠١١م ودعمها للمتظاهرين لتقويض النظام الملكي البحريني وفي سلطة عمان في ٢٠١٧م بسبب موقف عمان من الأزمة القطرية ومن ثم في ٢٠١٩م بسبب موقف عمان من إيران و في قطاع غزة ومشاركتها بضرب أهداف بالطيران في عام ٢٠١٩م ومن ثم ٢٠٢٠م و٢٠٢٣م فهي داعم رئيسي لإسرائيل في حربها علي غزة حسب تقرير منظمة العفو الدولية وتتسبب في الأزمة القطرية الخانقة في يونيو ٢٠١٧م وتدخلها في اليمن أبريل ٢٠١٥م وشاركة في الحرب علي الحوثيين أما تدخلها في الشؤون الداخلية الأفريقية تدخلت في الصومال أبريل ٢٠١٧م نزاع جزر السنية والصومال تطلب من الإمارات إنهاء ايجار قاعدة عسكرية في مقديشو بسبب تدخلها في الشؤون الداخلية وفي النزاع الليبي في عام ٢٠١٥م، و٢٠١٩م حيث قدمت الدعم للقوات المسلحة الليبية بقيادة خليفة حفتر وداعم رئيسيا له ودعم للمظاهرات التي قامت في ٢٠١١م و٢٠١٣م و٢٠١٧م وهي داعم رئيسي لأحداث ثورة ديسمبر ٢٠١٨م مما أدت إلي إطاحة بحكومة البشير وقامت بتأجيج الصراع المسلحة في ٢٠٢٣م وداعما رئيسيا للجماعات الإرهابية في السودان ودعت إلى قمع الحريات السياسية والإعلامية في مصر عام ٢٠١٣م فهي متهمة بإستغلال الموارد الإقتصادية في بعض الدول العربية والأفريقية ودعمها لبعض الجماعات الإرهابيةوتقدم دعمًا عسكريًا وماليًا لأطراف إرهابية في النزاعات الداخلية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع وإستمرار النزاعات دائما وابدا تتدخل في الشؤون الداخلية لتحقيق مصالحها الخاصة وإستثماراتها المشبوة وتستثمر في بعض الدول بطرق تُعتبر مثيرة للجدل، مثل السيطرة على الموانئ والمشروعات الكبرى التي قد تؤدي إلى إستغلال الموارد المحلية وتأثيرات سلبية على الإقتصاد المحلي، مثل تراجع الصناعات المحلية وزيادة البطالة وتراجع الهوية الثقافية المحلية نتيجة للتغيرات الإجتماعية والثقافية التي تفرضها الإستثمارات والمشروعات الإماراتية عموما لم تدخل الإمارات بلدا لا وقامت بتدميره إذا الإمارات وكيل رئيسي لإسرائيل والغرب.
