23 يونيو
عاجل
ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين دلمان : الحركة الشعبية جناح الحلو تدخل مرحلة “إنتهاء الصلاحية” بسبب إنحيازها لأل دقلو ضد جيش السودان وشعبه العمل الخاص بغرب كردفان: “جاهزون للتقدم عبر محاور متعددة … والثبات مستمر في الجبهات بعد الحلاقة والهروب الكبير.. جوج يودع المليشيا وتعليق الرحلة في مطار جوبا بسبب المطر جريمة تهز غرب كردفان.. المليشيا تغتال اثنين من أبناء المسيرية بعد احتجازهما منصة شاهد عيان تكشف حقيقة الصراع بين قبيلة الأطورو والحركة الشعبية – جناح الحلو هروب رجل الأسرار.. شخصية مؤثرة تغادر وتقترب من إعلان التخلي عن المليشيا إستخبارات المليشيا في الفولة تفقد عربات قتالية وأجهزة إتصال متطورة وإتهامات تطال مرتزقة جنوب سودانيين وأثيوبيين شرق السودان بين مطامع الفتنة وحكمة أهله.. من يشعل النار ومن يدفع الثمن؟

محمد دى تروه السودان – مصر 《》 حفتر التنصنيف || #تحليل استخباراتي

شاهد عيان يونيو 11, 2025
شارك الخبر:

الجهة ||وحده التحليل الاستراتيجي
– نفذت ميليشيات مسلحة تابعة للجنرال الليبي خليفة حفتر، بالتنسيق مع مليشيات الجنجويد هجومًا منظما على نقاط حدودية استراتيجية تقع ضمن المثلث الحدودي بين جمهورية السودان وجمهورية مصر العربية ودولة ليبيا. هذا التحرك العدائي لم يكن عفويا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي العام، بل هو نتيجة مباشرة لتخطيط مُسبق بدأ في غرف مغلقة ضمن مركز الدراسات العربية في أبو ظبي.
– تشير المعلومات الأولية إلى أن المرحلة التمهيدية لهذا التصعيد بدأت في وقت مبكر من مايو ٢٠٢٥ عبر سياسة تضييق ممنهجة شنتها سلطات حفتر ضد الجاليات السودانية في الجنوب الليبي الاعتقالات الجماعية، حملات الطرد، مصادرة الأموال، والتحريض الإعلامي ضد السودانيين، شكلت الغطاء السياسي والأمني لتهيئة مسرح العمليات فتم رصد نقل معدات لوجستية وأسلحة متوسطة إلى منطقة الكفرة خلال النصف الثاني من مايو، بالتزامن مع تحرك عناصر من الجنجويد المدعومين إماراتيا من مناطق شمال دارفور نحو الحدود الليبية عبر الممرات الصحراوية الوعرة.
– فجر يوم ٩ يونيو، شنّت العناصر المسلحة هجومًا مباغتًا استهدف نقطتي مراقبة حدودية تقعان على امتداد الشريط الحدودي شمال أم ساعدة وجنوب الجغبوب. استخدمت في العملية سيارات دفع رباعي مزودة برشاشات ثقيلة، إلى جانب طائرات استطلاع مسيرة، تؤكد التقارير الفنية أن مصدرها إماراتي. العملية لم تستهدف أهدافا عسكرية فحسب، بل حملت رسالة سياسية واضحة باختبار وحدة الموقف المصري–السوداني ، واستفزاز مباشر لمحور #أنقرة_الخرطوم_القاهرة.
# رد الفعل السوداني كان حاسما وسريعا. القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية”S.A.F” رفعت حالة التأهب القصوى في قيادة المنطقة الغربية، وتم تحريك وحدات من سلاح الفرسان “Cu” باتجاه الحدود . كما أصدرت القيادة تفويضا مباشرًا باستخدام المسيّرات الهجومية في أي عمليات اعتراض أو تفكيك لمجموعات مشبوهة تتسلل من الحدود الليبية. في ذات التوقيت، أطلقت مصر عمليات مراقبة جوية مكثفة في المنطقة الغربية، ونشرت وحدات من قوات حرس الحدود الخاصة لتعزيز السيطرة على الممرات الرخوة جنوب واحة سيوه . وتم تفعيل غرفة تنسيق العمليات المشتركة التي أنشئت في العام السابق بين القاهرة والخرطوم، والتي باتت الآن تُشكّل آلية ميدانية متقدمة للرد على التهديدات العابرة للحدود.
– في البعد الإقليمي، لعبت تركيا دورا متقدما في كبح جماح حفتر سابقا ، ما يعزز فكرة أن تكثفت تركيا طلعاتها الاستطلاعية فوق الجنوب الليبي انطلاقا من قاعدة الوطية، و يمكن أن ترفع درجة التنسيق مع الفصائل المسلحة المعارضة لحفتر في سبها وغات مع بيان النيه للرد غير المباشر على هذه الاعتداءات وأنها ستضع حفتر أمام خيارين || التراجع الفوري عن سياسة التصعيد أو مواجهة عزل تدريجي سياسي وعسكري من عمقه الجنوبي.
– من الثابت الآن أن ما جرى لم يكن هجوما عشوائيا بقدر ما هو ترجمة لسياسة احتواء وضرب للمشروع الأمني السوداني–المصري في مناطق التماس الحيوي ، العملية جزء من سياق إقليمي أكبر، تستخدم فيه الميليشيات كأدوات بالوكالة، فيما تدار الخطط في مراكز دراسات ودواوين استخبارات تدار تحت غطاء أكاديمي أو بحثي . الرد #المصري_السوداني لم يكون مجرد رد عسكري، بل تعبير مباشر عن وحدة القرار السيادي في مواجهة التهديدات المصطنعة.
– سنرى في الايام المقبله تكثيف التعاون الفني الاستخباراتي المصري–السوداني–التركي في مجال الرصد الإلكتروني، وتفعيل حق الملاحقة الساخنة داخل العمق الليبي وفق ما تتيحه مواثيق الدفاع المشترك، مع إنشاء حزام ردع حدودي يتضمن منظومات مراقبة وطائرات مسيرة على مدار الساعة.
– الحدود ليست خطا رمليا يمكن تجاوزه، بل هي حد السيف الذي يفصل السيادة عن الفوضى.
♦️

مواضيع ذات صلة