محلل سياسي وعضو في الحركة الشعبية- الحلو : الحلو يحاول القفز من مركب المليشيا الغارق
في محاولة متأخرة للتنصّل، أدلى الأمين العام للحركة الشعبية، عمار آمون، بتصريح أنكر فيه تحالف حركته مع مليشيا الجنجويد، مدّعياً الوقوف في “محطة الحياد”. تصريح يتناقض بوضوح مع الوقائع الميدانية ومشاركة الحركة القتالية إلى جانب المليشيا في هبيلا، بذريعة أن الجيش “اعتدى عليهم”.
وبحسب محلل سياسي من جنوب كردفان، فإن آمون يسعى اليوم للقفز من مركب المليشيا بعد أن بدأت ملامح الغرق تلوح في الأفق. وأكد أن الحركة الشعبية شرعت فعلياً في سحب ما تبقى من قواتها المحدودة من المواقع المشتركة مع المليشيا، في خطوة تعكس الارتباك وفقدان البوصلة داخل الحركة.
ويطرح المشهد أسئلة جوهرية: هل أدرك عمار آمون متأخراً أن المليشيا—رغم مشاركتهم معها في قتل وتشريد أهل الفاشر—لا تنظر إليهم إلا كـ“إمبايات” كما يصفهم إعلامها؟
وهل استوعب حجم الاستهداف الذي طال مكوّن النوبة من قتل وترصّد على يد الحليف نفسه؟
ويخلص المحلل إلى أن مشاركة الحركة مع المليشيا لم تُفضِ إلا لنتيجة واحدة: سقوط أسطورة عبدالعزيز الحلو سياسياً وأخلاقياً، وانكشاف ثمن الارتهان لأموال الإمارات.
















Leave a Reply