خاص | شاهد عيان
محلل سياسي :
ضغط حمدوك ينخفض تبعاً لإنخفاض تأثير مليشيا آل دقلو المهزومة على الأرض : سياسي بلا بدائل
ما يبدو للعامة أنه حنكة سياسية أو مهارة في إدارة معركة كلامية تدار بواسطة عبدالله حمدوك ومجموعته ضد قيادة الجيش في السودان ، ما هو إلا تعبيراً صريحاً عن لحظة سقوط مدوية أمام رهان عسكري قذر خاسر كان قد عقدة على إنتصارات ساحقة كان مامولاً أن تحققها المليشيا على الجيش السوداني !!.
لن نتحدث عن تورط حمدوك ودوره في تحريك البيادق في رقعة الشطرنج الأماراتية، والذي لا يعرفه الكثيرين في السودان هو أن هذا الرجل يعمل موظفاً في مركز دراسات سياسية يتبع للمخابرات الأماراتية وقد إستغنوا عن خدماته في نهاية ديسمبر ٢٠٢٥م ، إنما سنتحدث عن ( الحجة الوحيدة ) التي فتح الله له بها وهي أن الإمارات تحارب الأخوان المسلمين في السودان وهو أيضا يحاربهم وإن ما يجمعه مع الأمارات هو هذا ( العدو الواحد ) لكنه أخطأ في تركيب هذه المعادلة الصفرية بهذا المنطق:
إذا كانت الأمارات تحارب الإسلاميين في السودان فهذا خدمة لمصالح أمنية وإقتصادية تشترك فيها مع حلفاء دوليين، هنالك مقابل ستحصل عليه وهذا مفهوم، ليبقى السؤال: ماهو المقابل الذي سيحصل عليه حمدوك ودراويشه بعد أن تتم هزيمة هؤلاء الإسلاميين في السودان؟ لا شيء .. لا شيء لأن الواقع السياسي في السودان الأن لا يحتمل مثل هذه المواقف الرمادية ..حمدوك سياسي فاشل ومكروه في الشارع السوداني ومكروه حتى في قرى أهله في ضواحي مدينة الدبيبات التي إستباحتها مليشيا الدعم السريع التي يلعب دور الجناح السياسي لها منذ إنطلاقة الحرب وحتى تأريخ تحرير مدينة كادقلي يوم الثلاثاء ٣ فبراير ٢٠٢٦م !!.
















Leave a Reply