في اتصالٍ هاتفي، أفادنا محلل سياسي وأكاديمي يعمل في الجامعات السودانية أن القوى السياسية الداعمة للمليشيا في السودان جاهزة الآن لتمرير أي تسوية سياسية تضع حداً لهذه الحرب، وذلك نتيجة لفشل مليشيا آل دقلو الإرهابية في مهمة تفتيت وهزيمة القوات المسلحة.
وما سيجبر هذه القوى السياسية على تغيير لهجتها تجاه قيادة الجيش في الوقت الراهن هو حاجتها المُلحّة لإعادة ترتيب صفوفها داخل البلاد وسط قواعدها ودوائرها الانتخابية السابقة، والتي تغيّرت ولاءات الكثير منها، بل واكتسبت خبرات سياسية جديدة مكّنتها من اكتشاف حقيقة ضعف وانتهازية الكثير من هذه القوى السياسية التي وضعت كل “بيضها” في سلة المخابرات الإماراتية وربيبتها مليشيا الدعم السريع، إلا أن الميدان العسكري كان لصالح الجيش، وهو صاحب الكلمة الفصل الآن.













Leave a Reply