خاص | شاهد عيان
كيف تلقت موظفات حكومة التعايشي خبر تحرير كادقلي وهل صحيح أن عبدالرحيم دقلو بصق على وجه الحلو؟
ظللنا نكرر كل صباح أن نيالا مدينة لا تعرف الأسرار فهي تضحك ملء شدقيها حينما يداهمها الفرح، فهي تنظر لعصابات آل دقلو من زاوية بعيدة لا تبين طبيعة شعورها نحوهم، ومن يتحدث اليك وهو لا يستطيع أن يخفي شماتته عليهم وهم يلعقون جراح هزيمتهم الثقيلة في كادقلي لن يتورع أن يحكي لك عما شاهده وسمعه في نيالا: السوق الكبير ..ضجيج برنداته .. نكهة قهوته وقهقهة ضحكته .. والحيرة والإرتباك على وجوه موظفات أمانة الحكومة المقهورات.
شرب أولاد الماهرية شاي الصباح كأداء واجب وتوقفوا عن التصوير بكاميرات تلفوناتهم الغالية الثمن لأنهم رأوا بام عينهم صورة الجيش الذي لطالما سخروا منه يضعهم في حجمهم الطبيعي في كادقلي، الخوف من مفاجأت متحرك الصياد غير السارة بالنسبة لهم .
نيالا تغلي، سيارة التعايشي تتحرك بسرعة ما بين حي الوادي والمطار .. وصمت عبدالرحيم دقلو الذي لا يحمل أي معنى سوى أنه كان يتلقى تقارير كاذبة عن مدى جاهزية قواته في محور كردفان .. يا للبؤس !!.
















Leave a Reply