Skip to content
  • الإثنين, 2 مارس 2026
  • 3:05 ص
  • تابعنا
منصة شاهد عيان الالكترونية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • خبر في صورة
  • مقالات
  • تقارير
  • شهادة الوهمين
  • كاريكاتير
جديد شاهد
البرهان يشارك منسوبي الشرطة إفطارهم في قشلاق الحاج يوسف
مارس 1, 2026
عناصر مليشيا آل دقلو يسلمون عرباتهم وسلاحهم للقوات المسلحة … مع اتخاذ قرار دقيق بعدم تدخل الطيران لتجنب تدمير الغنائم
مارس 1, 2026
القوني حمدان دقلو يوجه بتحويل أموال وإستثمارات خاصة بحميدتي في الأمارات إلى بنوك أمريكية في لاس فيغاس ونيويورك
مارس 1, 2026
الهند تتفرج على الإمارات تدمر رغم توقيعها اتفاقية دفاع مشترك معها
مارس 1, 2026
خسائر ذيل الأفعى: الإمارات تحت النار والقصف
مارس 1, 2026
  • البرهان يشارك منسوبي الشرطة إفطارهم في قشلاق الحاج يوسف
  • عناصر مليشيا آل دقلو يسلمون عرباتهم وسلاحهم للقوات المسلحة … مع اتخاذ قرار دقيق بعدم تدخل الطيران لتجنب تدمير الغنائم
  • القوني حمدان دقلو يوجه بتحويل أموال وإستثمارات خاصة بحميدتي في الأمارات إلى بنوك أمريكية في لاس فيغاس ونيويورك
  • الهند تتفرج على الإمارات تدمر رغم توقيعها اتفاقية دفاع مشترك معها
  • خسائر ذيل الأفعى: الإمارات تحت النار والقصف
استطلاع رأي
محتوي الموقع

استطلاع رأي

البدء من جديد

قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=XgZYdQWPsM0
تقارير

شمس الدين كباشي،، مرعب الجنجويد.. َ تقرير: إسماعيل جبريل تيسو..

شاهد عيان يناير 2, 2026 0

 

تتداول منصات التواصل الاجتماعي هذه الأيام شائعةً جديدة تزعم إحالة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، نائب القائد العام للقوات المسلحة، إلى التقاعد، في محاولة مكشوفة لإرباك المشهد العسكري وبث الإحباط في الشارع السوداني، في توقيت بالغ الحساسية من عمر حرب الكرامة الوطنية، وليست هذه المرة الأولى التي تطلق فيها غرف الدعاية الإلكترونية التابعة لميليشيا الدعم السريع وحلفائها شائعات تستهدف الفريق شمس الدين كباشي، الرجل الذي يُعد أحد أعمدة كابينة القيادة العسكرية، إذ سبقتها شائعات وصلت حد الترويج لوفاته ونشر شهادة وفاة مزورة على منصات التواصل الاجتماعي، وبحسب مراقبين، فإن تكرار هذه الشائعات كلما برز اسم كباشي في واجهة الأحداث يؤكد حقيقة واحدة: أن وراء الرجل خطوة قادمة تثير فزع العدو، فيلجأ إلى سلاح الشائعة كأداة يائسة للحرب النفسية.

كارزيما وقوة ومحبة:
ويتمتع الفريق أول ركن شمس الدين كباشي بثقل استثنائي داخل المؤسسة العسكرية، مستنداً إلى سجل طويل من الانضباط، والحزم، والقدرة على اتخاذ أصعب القرارات في أصعب النوبات، ويُعرف الرجل بصلابته العسكرية، وهدوئه في إدارة الأزمات، وكاريزما القيادة التي تجمع بين الحسم والإنصات، وهي صفات جعلته محل احترام وتقدير واسع وسط الضباط وضباط الصف والجنود على حد سواء، وخلال فترة الحرب، لم تبقِ هذه المحبة داخل أسوار المؤسسة العسكرية، بل انتقلت إلى الشارع السوداني الذي تابع إطلالاته القوية، وحديثه المباشر غير الموارب، ومواقفه الصلبة تجاه الميليشيا المتمردة، وعبّر الشارع عن هذه المحبة بإطلاق ألقاب تحولت إلى (ترند) على منصات التواصل الاجتماعي، مثل: (نار الضلع)، (يا قوّة)، ( كبش حديد)، (النمر الأسود)، وغيرها من المسميات التي تعكس وجداناً شعبياً يرى في كباشي رمزاً للقوة والثبات، في زمن تكثر فيه التحديات.

إدارة العمليات:
ومنذ الساعات الأولى لاندلاع حرب الكرامة الوطنية التي أشعلتها ميليشيا الدعم السريع، ظهر الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إلى جانب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، داخل غرفة إدارة ومتابعة العمليات، في مشهد اختصر طبيعة المرحلة وحجم المسؤولية الملقاة على عاتق القيادة العسكرية، ولم يكتفِ كباشي بإدارة المعركة من المكاتب المغلقة، بل انخرط ميدانياً عبر زيارات متتابعة للقوات في مختلف المحاور وجبهات القتال، شوهد في قلب الخرطوم في الوقت الذي كانت تسيطر فيه ميليشيا الدعم السريع على نحو 95% من العاصمة، كما تنقل كباشي بين محاور القتال في المنطقة العسكرية الشرقية والوسطى، وبرز حضوره في معارك جبل موية والمناقل وشمال كردفان، ويرى محللون عسكريون أن هذه الزيارات كان لها أثر مباشر في رفع الروح المعنوية للقوات، وتحفيزها على تحقيق انتصارات ساحقة ومتلاحقة، أسهمت في تراجع الميليشيا وتقهقرها غرباً نحو كردفان ودارفور، وعلى الصعيد السياسي، اضطلع الفريق كباشي بدور محوري في إدارة ملف الجهاز التنفيذي للدولة، في ظل غياب رئيس وزراء عقب استقالة الدكتور عبد الله حمدوك، حيث ساهمت جهوده في الحفاظ على الحد الأدنى من تماسك مؤسسات الدولة خلال واحدة من أعقد الفترات في تاريخ السودان الحديث.

حصار جنوب كردفان:
وفي تطور لافت، برز موقف الفريق شمس الدين كباشي الأخير بفتح ملف كسر الحصار والعزلة عن ولاية جنوب كردفان – إقليم جبال النوبة، حيث تولى القضية بصورة مباشرة عبر دعم وإسناد متحرك أسود العرين والصياد الثاني، إيذاناً بانطلاق عملية عسكرية نوعية للانفتاح على المنطقة، وفك الحصار، والقضاء على تحالف (الحلو – دقلو)، والتقى كباشي قيادات عسكرية وسياسية ونخباً مجتمعية من أبناء المنطقة، في خطوة حملت رسائل سياسية وعسكرية قوية، خاصة أن المتحرك يتكون من أبناء الإقليم الذين اكتووا بنار الأزمة، ويسعون لإنقاذ أهلهم من براثن مشروع التغيير الديموغرافي الذي يقوده هذا التحالف، ولم يكن حضور كباشي في جنوب كردفان عسكرياً فحسب، بل إنسانياً أيضاً، إذ واكب أزمة الحصار الخانق وما ترتب عليها من ضيق في المعيشة وشظف العيش وشبح مجاعة، حيث تبرع بمبالغ مالية معتبرة لصالح إغاثة المواطنين، كما كان وراء الاتفاق الذي أُبرم في جوبا، والذي بموجبه تم تسيير طائرات إغاثة مباشرة من مطار جوبا إلى مطار كادقلي، محملة بالمساعدات الإنسانية، ما انعكس إيجاباً على استقرار الأوضاع المعيشية حتى دخول موسم الخريف.

قراءة في التوقيت:
ويطرح توقيت إطلاق شائعة إحالة الفريق شمس الدين كباشي إلى التقاعد جملة من الأسئلة الاستراتيجية، فالسودان يمر بمرحلة دقيقة من الحرب، تتداخل فيها العمليات العسكرية مع مسارات التحاور مع المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة، وإعادة ترتيب المشهد السياسي والأمني، ويرى مراقبون أن مجرد التفكير في إبعاد قائد بمواصفات وخبرة وثقل كباشي في هذا التوقيت يُعد أمراً غير منطقي من زاوية المصلحة الوطنية، وهو ما يدحض الشائعة من أساسها، ويضيف هؤلاء أن استهداف كباشي إعلامياً يعكس إدراك الميليشيا وحلفائها لحجم دوره القادم، سواء على مستوى الحسم العسكري في بعض الجبهات، أو على مستوى إدارة التعقيدات السياسية في مرحلة ما بعد الحرب، وبحسب قراءة تحليلية، فإن الشائعة تأتي ضمن حرب نفسية منظمة تهدف إلى ضرب ثقة الشارع في قيادته العسكرية، وإيصال رسالة مضللة للمجتمع الدولي بأن المؤسسة العسكرية تعيش حالة ارتباك داخلي، في وقت تشير الوقائع على الأرض إلى عكس ذلك تماماً.

خاتمة مهمة:
ومهما يكن من أمر.. تبقى شائعة إحالة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إلى التقاعد، حلقةً جديدة في سلسلة طويلة من محاولات الاستهداف المعنوي، التي كلما تكررت، أكدت أن الرجل يقف في قلب معركة حقيقية، عسكرية وسياسية وإنسانية، وفي الوقت الذي تراهن فيه غرف التضليل على الشائعة، يراهن السودانيون على الوقائع.. والوقائع تقول إن شمس الدين كباشي ما زال في قلب المشهد، ويعتلي منصةً تصنع الآن، لحظاتٍ فارقة في تاريخ السودان

شاهد عيان

Website: https://shahiedayaan.com/

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

مقالات مرتبطة
تقارير الأخبار
عن كثب – مصادر: إثيوبيا تبني معسكرا سريا لتدريب مقاتلين لقوات الدعم السريع
شاهد عيان فبراير 10, 2026
تقارير خبر في صورة
تقرير فرنسي: حمدوك وتحالفه يتخلون عن الحياد ويخسرون القاعدة الاجتماعية
شاهد عيان يناير 29, 2026
تقارير خبر في صورة
تسونامي سوداني يجبر النرويجي على حذف صورته مع خالد سلك
شاهد عيان يناير 27, 2026
تقارير
القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلحبيان عسكري الأحد 11/ يناير / 2026
شاهد عيان يناير 11, 2026
تقارير
كادقلي،، “صمود” و”شائعات”..!! تقرير: إسماعيل جبريل تيسو
شاهد عيان يناير 8, 2026
خبر في صورة تقارير
نداء وطني وإنساني لوقف الإبادة ودعم صمود السودان أرضاً وشعباً
شاهد عيان يناير 6, 2026
تقارير
بفضل الله ونسور الجو ومجهود الابطال على الأرض
شاهد عيان نوفمبر 15, 2025
تقارير
القوات المسلحة تاريخ من النضال والفداء
شاهد عيان نوفمبر 13, 2025
تقارير خبر في صورة
كارثة مياه غرب كردفان بعد بعد نهب مليشيا لبدعم السريع لمصادر الطاقة
شاهد عيان أكتوبر 2, 2025
خبر في صورة تقارير
رئيس الوزراء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة : أقولها بوضوح وبصراحة إن سيادتنا وسلامة أراضينا خطوط حمراء … لن نستسلم، أعدكم لن نستسلم
شاهد عيان سبتمبر 26, 2025

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يمكنك مشاهدة
الأخبار
البرهان يشارك منسوبي الشرطة إفطارهم في قشلاق الحاج يوسف
شاهد عيان مارس 1, 2026
الأخبار
عناصر مليشيا آل دقلو يسلمون عرباتهم وسلاحهم للقوات المسلحة … مع اتخاذ قرار دقيق بعدم تدخل الطيران لتجنب تدمير الغنائم
شاهد عيان مارس 1, 2026
الأخبار
القوني حمدان دقلو يوجه بتحويل أموال وإستثمارات خاصة بحميدتي في الأمارات إلى بنوك أمريكية في لاس فيغاس ونيويورك
شاهد عيان مارس 1, 2026
الأخبار
الهند تتفرج على الإمارات تدمر رغم توقيعها اتفاقية دفاع مشترك معها
شاهد عيان مارس 1, 2026

Copyright © 2025 | Powered by ShahidAyan | Editor News by ThemeArile