30 يونيو
عاجل
مظاهرات في نجامينا تطالب بإسقاط نظام ديبي وسط مواجهات مع قوات الأمن هروب أسر من الماهرية من الجنينة بالتزامن مع اقتراب القوات المسلحة والقوة المشتركة خبير عسكري تركي: انتقال المعارك إلى دارفور يؤكد دقة تخطيط الجيش السوداني وقدرته على مفاجأة خصومه الخرطوم تشدد القبضة الأمنية: حظر حمل السلاح للنظاميين في الأماكن العامة واستثناءات محدودة للتأمين البرهان.. صخرة المؤسسة العسكرية في وجه العواصف ومحاولات التفكيك الميدان يشتعل في غرب دارفور : هجمات برية وقصف جوي يعيد رسم خريطة السيطرة محلل سياسي: إثيوبيا تواجه ضغوطاً غير مسبوقة وسط تصاعد أزماتها الداخلية والإقليمية. سلاح المهندسين يبدأ نقل غنائم عسكرية ضخمة إلى الخرطوم وسط انهيار ميداني للمليشيا وفرار عناصرها في جنوب النيل الأزرق تعليمات بسحب مجموعتين من المليشيا ترتكز في الفولة إلى نيالا وحالات هروب وسطهم بسبب منهوبات المواطنين كواليس اقتحام كلبس.. سقوط أهم قاعدة إمداد للمليشيا في المحور الغربي

د.ابراهيم الصديق علي السودان الضغوط الدولية والحراك الاقليمي..

شاهد عيان يونيو 29, 2026
شارك الخبر:

حدثان وقفت عندهما طويلاً ، ولكليهما ارتباط وثيق بالشأن السودان ، واولهما: تحركات اقليمية ، من ابرزها زيارة وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة جنوب السودان إلى اسرائيل اليوم ، وكذلك سفر الرئيس التشادي إلى ابوظبي اليوم بدعوة من رئيسها محمد بن زايد ، ويقتضي الأمر إجراء مقاربة وربط بين هذه التحركات ، وتوصيات اجتماعات اللجنة الرباعية التي انعقدت بالقاهرة وضمت إلى جانب مصر كلاً من المملكة العربية السعودية وتركيا والولايات المتحدة الامريكية (وزارة الخارجية) ، حيث اوصت بإجراء زيارة استكشافية لدول جوار السودان..
أما الحدث الثاني فهو تفاصيل وتحليل ما جرى في جلسة مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة 26 يونيو 2026م ، ومحاولة أطراف دولية تسويق دعايات لإدانة السودان ، وتزامن مع ذلك فرض عقوبات على كيانات وافراد بدعوى دعمهم للجيش السوداني ، وهذا التناقض في الموقف الامريكي مرده إلى تأثير اللوبي الأماراتي على بعض المؤسسات والمراكز الامريكية..
هذه التحركات تشير إلى عدة نقاط مهمة:
– اولها : هذا التحالف الواسع ضد بلادنا ووطننا ، وامتداداته وارتباطاته ومصالحه ، من الجوار إلى منصة الأمم المتحدة ، وتكريس طاقات كببرة من دول اقليمية وأطراف دولية تستهدف السودان ووحدته وثرواته ، وهو حلف واضح ومعلوم..
– وثانيهما: أن تسارع وتيرة التحركات تكشف حالة من التوتر بسبب متغيرات ميدانية (تطورات الأوضاع العسكرية) والانهاك الذي اصاب مليشيا آل دقلو الارهابية ، وتصاعد ادراك مخاطر ما يجري في السودان من دول ذات تأثير في المنطقة مثل مصر والسعودية وتركيا ، وبموافقة أمريكية ، ومع استقالة الحكومة البريطانية ، وتقلص دور الخماسية ، بل فشلها في التأثير على الأطراف السودانية ، جعل خيارات ضغوط الجوار ضمن الخطط البديلة..
– وثالثها: من الضروري إجراء مراجعات أكثر واقعية لعلاقاتنا الدولية ، والتقدم من دائرة جس النبض إلى بناء تحالفات أكثر وثوقاً وأعمق أثراً..
– وبهذه المناسبة ، فإن الحملات الدعائية ضد مصر ، هو بعضاً من هذه التحركات لإحداث شرخ في العلاقات مع الدولة الأكثر إرتباطاً بالأمن القومي..
– والنقطة الرابعة هي المبادرات السودانية وفتح مسار العملية السياسية بالداخل ، وبمشاركة الجميع من أصحاب الوجعة.. هذا هو المدخل الحقيقي للحلول..
حفظ الله البلاد والعباد

مواضيع ذات صلة