خدعة تاريخية.. أبناء المسيرية يكتشفون ثمن الرهان على مليشيا آل دقلو
تزامناً مع المظاهرات والوقفات الاحتجاجية التي شهدتها مناطق بولاية غرب كردفان رفضاً لاعتبار أبيي دائرة انتخابية تابعة لجنوب السودان، تتصاعد تساؤلات واسعة حول الدور الذي لعبته مليشيا آل دقلو في ملف المنطقة خلال السنوات الماضية.
ويرى مراقبون أن أبناء المسيرية الذين انخرطوا في صفوف المليشيا وجدوا أنفسهم في مواجهة واقع سياسي يهدد مستقبل منطقتهم، بعد أن تحولت قضية أبيي إلى محور خلاف جديد أثار غضباً واسعاً وسط الأهالي.
وتتهم أصوات من داخل المنطقة قيادة مليشيا آل دقلو بتقديم تنازلات سياسية تمس قضية أبيي، معتبرة أن المليشيا سخرت أبناء المسيرية لخدمة مشروع لا يحقق مصالحهم، بل يضع حقوقهم التاريخية في مهب الريح.
وأكد محتجون أن أبيي قضية سيادة وطنية لا يملك أي فصيل مسلح حق التصرف فيها أو التفاوض بشأنها، داعين أبناء المسيرية إلى الوقوف صفاً واحداً للدفاع عن حقوقهم ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع على المنطقة.
