Skip to content
  • الأربعاء, 4 فبراير 2026
  • 2:41 م
  • تابعنا
منصة شاهد عيان الالكترونية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • خبر في صورة
  • مقالات
  • تقارير
  • شهادة الوهمين
  • كاريكاتير
جديد شاهد
فبراير 4, 2026
الدكتور عبد الله بلال يكتب : شكراً كباشي… شكراً جيشنا
فبراير 4, 2026
دكتور جاد الله فضل المولي يكتب : قحت وانكشاف المستور: حمدوك نموذجاً
فبراير 4, 2026
وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي الدولة بعد البندقية.. من يحتكر القوة؟
فبراير 4, 2026
نبض الحروف.. كادوقلي الدلنج فرح السودان وعز الاوطان.. بقلم منى المقابلي..
فبراير 4, 2026
  • (بدون عنوان)
  • الدكتور عبد الله بلال يكتب : شكراً كباشي… شكراً جيشنا
  • دكتور جاد الله فضل المولي يكتب : قحت وانكشاف المستور: حمدوك نموذجاً
  • وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي الدولة بعد البندقية.. من يحتكر القوة؟
  • نبض الحروف.. كادوقلي الدلنج فرح السودان وعز الاوطان.. بقلم منى المقابلي..
مقالات

خالد محمد أحمد يكتب: حمدوك في فرانس 24: خطابٌ رمادي وأداءٌ إعلامي مرتبك

شاهد عيان يناير 24, 2026 0

كشفت المقابلة التي أجرتها قناة فرانس 24 مؤخرًا مع رئيس تحالف صمود، الدكتور عبد الله حمدوك، عن مأزقٍ مزدوج تتجلَّى فيه المراوغة السياسية مع أداءٍ إعلامي مضطرب في لحظةٍ تاريخية لا تحتمل العموميَّات أو الرسائل الرمادية.

ابتُدِر اللقاء بسؤالٍ عن محاكمته في السودان في خروجٍ واضح عن القاعدة التحريرية التي تقضي بأن يُستَهلَّ الحوار التلفزيوني بموضوعه الأساسي المرتبط في سياق هذه المقابلة بجولة تحالف صمود الأوروبية لشرح مآلات الحرب ومعاناة السودانيين على حدّ قوله. غير أن هذا الاستهلال لم يكن اعتباطًا أو زلَّة تحريرية عابرة، بل كان مقصودًا لذاته لتهيئة المتلقّي نفسيًا لقبول سرديَّةٍ محدَّدة تقولِب حمدوك في صورة الضحيَّة المُلاحَق داخليًا، وتمنحه رمزيَّة الزعيم “المنفي” بدلاً من ظهوره كفاعلٍ اختار تدويل خطابه بإرادته.

اتَّسم كثيرٌ من أسئلة المذيع بطابعٍ إيحائي تلقيني واضح (leading questions)، ومن ذلك السؤال المتعلّق بإمكانية حسم الأزمة عسكريًا، وهو سؤالٌ لا يحتمل في الواقع سوى إجابةٍ واحدة متوقَّعة تتمثَّل في نفي الحلّ العسكري والتشديد على المسار المدني. الغرض هنا تجميلي بالأساس، إذْ تُعيد الإجابة تثبيت صورة السياسي المدني “العاقل” الذي يرى الجيش والدعم السريع طرفين يفتقران إلى الرشد السياسي، مقابل مدنيين تتجسَّد فيهم العقلانية الخالصة، ولا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم.

وعندما طُرٍح سؤال التدخلات الأجنبية، وهو من أكثر الأسئلة بداهةً وإلحاحًا في أيّ منبرٍ يتناول الشأن السوداني، بدا حمدوك متلعثمًا وسقط في امتحان الوضوح، إذْ جاءت إجابته ملتبسة؛ فبدلًا من تسمية الأشياء بأسمائها، لجأ إلى إحالةٍ غامضة لتصريحٍ نسبه إلى سفيرٍ سوداني لم يُسمِّه أشار إلى ضلوع 17 دولة في الحرب.

لم تكن هذه الإحالة سوى محاولةٍ لتشتيت انتباه المتابع وتمييع السؤال وإفراغه من طابعه الاتهامي المباشر، ثم إعادة توجيهه دلاليًا نحو مسارٍ معاكس يُعاد فيه تأطير التدخل الخارجي من خانة الإدانة إلى أفق القبول، بل والتسويغ الأخلاقي والسياسي.

أما الأداء الجسدي، فقد أوحى بما حاول الخطاب اللفظي التخفيف من حدّته، إذْ بدَتْ على حمدوك مظاهر التوتر بطرْقه المتكرّر والمزعج على الطاولة، وإفراطه في الإيماءات والابتسامات المشحونة بالقلق. هذه ليست تفاصيل شكليَّة هامشيَّة في المقابلات التلفزيونية، بل تحمل دلالاتٍ نفسية وسياسية، وخاصةً حين تصدر عن شخصيةٍ تمرَّست طويلاً في الظهور الإعلامي. وقد أضعف هذا الاضطراب الجسدي صورة الاتزان المفترض، وأوحى بأن حمدوك لم يكن مرتاحًا أو مسيطرًا على مجريات الحوار.

كما لوحِظ سعي حمدوك الواضح إلى استمالة المذيع من خلال مناداته باسمه غير مرَّة، إضافةً إلى إصراره في نهاية اللقاء على شكر القناة على بثّ تقريرٍ يتهم الجيش السوداني باستخدام أسلحةٍ كيميائية رغم وضوح استعجال المذيع لإغلاق الحلقة. ورغم أن هذا السلوك قد يُبرَّر ضمن إطار “الدبلوماسية الإعلامية”، فإنه حمل طابعًا تودُّديًا زائدًا لا تفرضه ضرورات المقابلة، ولا يخدم مضمون الرسالة.

في المحصّلة، لم يُضِف لقاء فرانس 24 جديدًا نوعيًا إلى خطاب حمدوك بقدر ما أكَّد جمود رسالته في محطة الإقصاء، وضعف أدائه الإعلامي، الذي اتَّسم بالبرود، والتردُّد، والإجابات الملتبسة، والأداء الجسدي المضطرب. وقد تضافرت هذه العناصر لتُفرغ المقابلة من أيّ أثرٍ سياسي ذي وزن في لحظةٍ سودانية بالغة

شاهد عيان

Website: https://shahiedayaan.com/

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

مقالات مرتبطة
مقالات
شاهد عيان فبراير 4, 2026
مقالات
الدكتور عبد الله بلال يكتب : شكراً كباشي… شكراً جيشنا
شاهد عيان فبراير 4, 2026
مقالات
دكتور جاد الله فضل المولي يكتب : قحت وانكشاف المستور: حمدوك نموذجاً
شاهد عيان فبراير 4, 2026
مقالات
وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي الدولة بعد البندقية.. من يحتكر القوة؟
شاهد عيان فبراير 4, 2026
مقالات
نبض الحروف.. كادوقلي الدلنج فرح السودان وعز الاوطان.. بقلم منى المقابلي..
شاهد عيان فبراير 4, 2026
مقالات
أين كنا وأين صِرنا؟ … د. مزمل أبو القاسم
شاهد عيان فبراير 3, 2026
مقالات
ملف إبستين (2) حين يتحوّل الهوس بالرموز إلى خيط استخباراتي … مكاوي الملك | Makkawi Elmalik
شاهد عيان فبراير 3, 2026
مقالات
وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي مبادرة الخرطوم خضراء…
شاهد عيان فبراير 3, 2026
مقالات
من أعلى المنصّة ياسر الفادني
شاهد عيان فبراير 3, 2026
مقالات
ضاحي خلفان وتبنّي الرواية الصهيونية: سقوط الخطاب لا سقوط القضية ✍️ : فريق شرطة حقوقي – محمود قسم السيد
شاهد عيان فبراير 3, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يمكنك مشاهدة
مقالات
شاهد عيان فبراير 4, 2026
مقالات
الدكتور عبد الله بلال يكتب : شكراً كباشي… شكراً جيشنا
شاهد عيان فبراير 4, 2026
مقالات
دكتور جاد الله فضل المولي يكتب : قحت وانكشاف المستور: حمدوك نموذجاً
شاهد عيان فبراير 4, 2026
مقالات
وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي الدولة بعد البندقية.. من يحتكر القوة؟
شاهد عيان فبراير 4, 2026

Copyright © 2025 | Powered by ShahidAyan | Editor News by ThemeArile