7 يوليو
عاجل
✍🏾 د. محمد تبيدي استنزاف الجنجويد… حين تنتصر الاستراتيجية والخبرة على المليشيا وعلى حد قولي: ✍🏾إبراهيم شقلاوي سنار تستعيد ذاكرة الدولة عبدالملك النعيم احمد… …………………….. إنتصارات الجيش والتوجه غرباً… الفاضل منصور : نحن اصحاب الأرض والزعلان يجيب رجاله ويجي وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي سنار تستعيد ذاكرة الدولة مليشيا الدعم السريع تستهدف في جنوب النيل الأزرق قوات استيفن أحمد التابعة لجوزيف توكا بالمسيرات. قائد هيئة مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة وقائد الفرقة الثانية مشاة يقفان على الموقف العملياتي بقيادة الفرقة الرابعة مشاة تصعيد جديد في دارفور: دقلو: «خليهم يداوسوا»… وخطابات تهديد تطال السلامات والبني هلبا والمحاميد تسريب صوتي يفجر جدلاً: رجال دخلوا المعارك… وعادوا بلا أطراف ولا رعاية وسط اتهامات قاسية لآل دقلو مصدر عسكري: سلاح الجو دمر إمداداً بترولياً كبيراً للمليشيا دخل عبر معبر أدري

بعد أكثر من 15 شهرًا تحت حصار مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، تم تحرير مدينة الأبيض أخيرًا.

شاهد عيان فبراير 24, 2025
شارك الخبر:

هذا الانتصار، الذي قادته متحرك الصيّاد، والذي يتألف من القوات المسلحة السودانية (الجيش)، القوة المشتركة، والقوات الاحتياطية، يمثل تحولًا حاسمًا في معركة السودان ضد المليشيات المدعومة خارجيًا والتي تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد.

تحرير الأبيض ليس مجرد انتصار محلي، بل هو اختراق استراتيجي.

حيث تمكنت القوات المتقدمة من الاتصال بكتيبة الهجانة، مما عزز الارتباط ببقية مناطق كردفان وفتح الطريق نحو تحرير الفاشر.

فرحة أهل الأبيض لا مثيل لها، وهي دليل على صمودهم في وجه الحصار الوحشي الذي فرضته مليشيا الدعم السريع.

هذا الانتصار يوجه رسالة واضحة إلى الإمارات، الداعم الرئيسي لمليشيا الدعم السريع: مشروعهم الإبادي في السودان ينهار.

ورغم ضخ الأموال والأسلحة، فإن قبضة المليشيا على الأراضي السودانية تتراجع.

عزم القوات السودانية وأهلها يفكك هذه الهيمنة المرتزقة بشكل متزايد.

لكن الإمارات ليست وحدها في هذه الحرب القذرة. لقد قامت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال الحلو (SPLA-N) بخطوة انتحارية ومتهورة بالتحالف مع مليشيا الدعم السريع، مما يكشف عن حقيقتها كقوة مرتزقة أخرى مستعدة لبيع السودان وشعبه مقابل مكان في كشوفات رواتب المليشيا. هناك أيضًا أطراف أخرى انتهازية انضمت إلى هذا المشروع الإبادي، لكن مصيرها مرتبط بقضية تتداعى سريعًا.

الأخطر من ذلك هو دور بعض القادة الإقليميين مثل وليام روتو رئيس كينيا، ومحمد إدريس ديبي رئيس تشاد، الذين يدّعون الوساطة بينما هم في الحقيقة متواطئون مع مليشيا الدعم السريع، مستفيدين من أموال الدم الإماراتية.

أيديهم ملوثة بدماء السودانيين. هذا ليس دبلوماسية، بل خيانة صريحة. دورهم في دعم الحملة التدميرية للمليشيا لن يُنسى أو يُغفر.

سقوط الأبيض يمثل نقطة تحول حاسمة في معركة السودان ضد مليشيا الدعم السريع وداعميها. هذا الانتصار يمهد الطريق لمزيد من النجاحات في كردفان ودارفور، مما يثبت أن أيام المليشيا باتت معدودة.

لقد أوضح الشعب السوداني موقفه: بلادهم لن تسقط في أيدي المرتزقة والخونة المدعومين خارجيًا.

مع تزايد الزخم نحو التحرير، يجب على المجتمع الدولي أن يعترف بالحقيقة: ما يجري في السودان ليس صراعًا داخليًا، بل معركة ضد مشروع إبادة تدعمه قوى أجنبية.

السودان ماضٍ في طريقه للتحرر، ومن تاجر بدمائه سيدفع الثمن عاجلًا أم آجلًا.

 

اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

مواضيع ذات صلة