23 يونيو
عاجل
ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين دلمان : الحركة الشعبية جناح الحلو تدخل مرحلة “إنتهاء الصلاحية” بسبب إنحيازها لأل دقلو ضد جيش السودان وشعبه العمل الخاص بغرب كردفان: “جاهزون للتقدم عبر محاور متعددة … والثبات مستمر في الجبهات بعد الحلاقة والهروب الكبير.. جوج يودع المليشيا وتعليق الرحلة في مطار جوبا بسبب المطر جريمة تهز غرب كردفان.. المليشيا تغتال اثنين من أبناء المسيرية بعد احتجازهما منصة شاهد عيان تكشف حقيقة الصراع بين قبيلة الأطورو والحركة الشعبية – جناح الحلو هروب رجل الأسرار.. شخصية مؤثرة تغادر وتقترب من إعلان التخلي عن المليشيا إستخبارات المليشيا في الفولة تفقد عربات قتالية وأجهزة إتصال متطورة وإتهامات تطال مرتزقة جنوب سودانيين وأثيوبيين شرق السودان بين مطامع الفتنة وحكمة أهله.. من يشعل النار ومن يدفع الثمن؟

بالواضح فتح الرحمن النحاس حفتر يسعي لحتفه بظلفه وينقاد إلي محرقتة الكبري والدرس القاسي ينتظره..!!

شاهد عيان يونيو 13, 2025
شارك الخبر:

 

ولئن كان من المعلوم أن يدا العميل المغامر حفتر مغموسة في الشراكة مع مليشيا التمرد، وإتخاذه من قبل مستخدميه وأولياء نعمته جسراً ومصدراً لتدفقات (السلاح والمرتزقة)، إلا أنه يبدو هذه المرة تم تكليفه (بدور علني) حيث تم رفع الستار والإفصاح عن (تورطه)، وإن حاول أن يكذب، ليقود بنفسه (عدواناً صارخاً) ضد السودان، في ظن منه ومن مستخدميه أن هذه (النسخة العدوانية) ستكون (ضمادة) توقف نزيف وعاصفة (الأبادة والهزائم) التي تطوق قطعان المليشيا، وتمنحهم بعض السلوي والأمل (السراب)، وقد لايدري اليوم وغداً أنه اختار طواعية أن (تغوص) أقدامه في رمال السودان التي تمت تهيئتها (لتلتهمه ومرتزقته) بلا رحمه عبر (محرقة كبري)، سيدرك بأسها في حينه عندما يستفيق من (سكرته)، فموعده الصبح وأليس الصبح بقريب..؟!! فلايحسبن هذا المغرور أن (عربدته وخيانته) لوطنه ليبيا يمكن ان يجد لهما (متسعاً) في السودان يحقق له المزيد من الرضا لدي مستخدميه..!!*
*حفتر أداة طيعة في يد الصهيونية و(خدامها) في المنطقة العربية، فبعد (دوره القذر) في ليبيا، هاهو الآن يحاول أن (يمد رجليه) لداخل السودان، كقوة (مساندة) للتمرد وبديلة عنه في مواجهة جيش السودان، ولن يكون حاله بأفضل من التمرد (فالهزيمة) تسبقه إلي مناطق تحركاته وسيتفاجأ بجيش سوداني (متين) عصي علي الأعداء مهما تلونوا وتشكلوا تحت لافتات مختلفة..فهذا (الليبي المغرور) سقط في الفخ من حيث يدري ولايدري، (فالدمي) أمثاله يأتيهم الفهم متأخراً بعد أن يتجرعوا كؤوس الهزيمة..ثم يرمي به مستخدموه في أقرب (مزبلة)، ليبحثوا عن غيره، فلو أنه يقرأ التأريخ القريب والبعيد، لكان علم خطورة تورطه في عداء ضد السودان الذي يمتلك جيشاً لم يعرف تأريخه مفردة اسمها الهزيمة، فاقبل ياحفتر ولكن لاتنسي أن تحمل معك أكفان الموت..!!
نثق أن جيش السودان سيلقن هذا العميل المغرور ومن يقفون وراءه (درساً) أكثر بلاغة و(قوة) من الدرس الذي تلقته مليشيا التمرد التي (تفرقت) قطعانها مابين الموت والهروب والإستسلام والصراخ من ضربات الجيش الموجعة…ونحن ننتظر من الجيش أن تكون ضرباته الموجهة لهذا العميل (صاعقة ومدمرة) وتلاحقه حتي جحوره فلاتبقي له وقتاً ليستجمع أنفاسه…يلا ياجيش ويافرسان الكرامة أرونا بأسكم في العميل حفتر..!!

سنكتب ونكتب…!!!

مواضيع ذات صلة