* انتدب نصف مكونات “تقدم” ــ الكيان الذي تشكل خصيصاً ليواكب التمرد ــ إلى الميليشيا.
* بذلك أهلها في ظنه لأن تكون رئيسة لـ “كتلة سياسية كبيرة”.
* وحجز لها مقعداً في مائدته المستديرة للمدنيين، أي التي تضمها ولا تضم الجيش.
* ليكون الثقل الأساسي في مائدته “لصمود” وللقريبين منها من المسلحين والأحزاب، مع استثناء خاص، وعلى مضض، للكتلة الديمقراطية.
* لتنتج عن ذلك الحكومة “المدنية” “المستقلة” التي تشترطها أبو ظبي.
* ليعود هو من أبو ظبي لتولي منصب رفيع فيها.
* هكذا ببساطة شديدة!!
عندما يكون التذاكي غبياً بهذه الدرجة يُضاف دليل آخر على أن من أفهموه (أنه خبير، وسياسي، ويُرجَى لتقديم شيء مفيد للبلد) قد خدعوه، وفي هذا يلتقي المؤتمر الوطني الذي اطلق إشارة هذا الإفهام في لحظة ضعف وتوهان، مع من استلموا الإشارة منه وضخموها بما يتناسب عكسياً مع قزامتهم، وطردياً مع أطماعهم.
إبراهيم عثمان











Leave a Reply