14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

هكذا يكتب الخلود في صفحات المجد… مواقف لا تنسى، وتضحيات تخلد أصحابها في وجدان الشعوب

شاهد عيان أبريل 9, 2026
شارك الخبر:

هكذا يكتب الخلود في صفحات المجد… مواقف لا تنسى، وتضحيات تخلد أصحابها في وجدان الشعوب

القائد عارف ورفاقه جسدوا أسمى معاني الفداء، حين اختاروا الوقوف في وجه الخطر وحدهم، ليمنحوا غيرهم فرصة النجاة.

لم يكن ذلك مجرد موقف عابر، بل قرار واع بالتضحية، عنوانه الشجاعة ونهايته الشهادة.

إما حياة تسر الصديق… أو ممات يغيظ الأعداء

وقد اختاروا الطريقين معاً… حياة بالعزة، ومماتاً بالكرامة.

نسأل الله أن يتقبلهم في أعلى عليين، وأن يجعل دماءهم نوراً يهدي الطريق، وأن يشفي الجرحى، ويفك أسر المأسورين، ويربط على قلوب ذويهم بالصبر والسكينة.

مسك الختام: لا خير في سعة من الدنيا إن أضاعت طريق الآخرة…
فالطريق واضح: إيمان وصبر، وجنة عرضها السماوات والأرض.

مواضيع ذات صلة