26 مايو
عاجل
انفجار داخلي يهز قيادة مليشيا الدعم السريع.. دقلو يطوق قيادات بارزة ويضعها تحت الإقامة الجبرية بعد اتهامات بالتمرد والتسريب خور بركة يلتهم المليشيا.. هروب جماعي نحو إثيوبيا وخسائر مدوية حمدوك يقود “النخبة السياسية السودانية” إلى مكبات النفايات في عواصم إفريقية ترضع من ثديٓ الأمارات اليابس !! الأمارات تتراجع عن التبرعات التي تعهدت بها في مؤتمر برلين : المسمار الأخير في “نعش” تنسيقية حمدوك !! كردفان تشتعل بفتوحات كبرى.. تأمين كامل لطريق هبيلا ـ الدلنج ـ كادقلي والجنجويد يتراجعون عاجل | القوات المسلحة السودانية تستعيد السيطرة على منطقة “خور البركة” القريبة من مدينة الكرمك، في إطار التقدم العسكري المتواصل بمحور النيل الأزرق وسط تراجع لمليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها. مطعم “الجنجويد فقط” في غبيش.. المسيرة قلبت العشاء إلى نعي جماعي! حركة الحلو تطرد ضابطاً يتبع لمليشيا الدعم السريع من كاودا بعد ضغوط واسعة من أبناء النوبة. توضيح للرأي العام بشأن قضية أبناء السافنا جنوب النيل الأزرق على صفيح ساخن.. الفلاتة تتوعد الماهرية بعد بيع الأبقار المنهوبة خارج السودان

اختفاء أبناء السافنا يشعل الغضب.. اتهامات خطيرة لعائلة دقلو بتحويل الأطفال إلى ورقة ابتزاز

شاهد عيان مايو 23, 2026
شارك الخبر:

اختفاء أبناء السافنا يشعل الغضب.. اتهامات خطيرة لعائلة دقلو بتحويل الأطفال إلى ورقة ابتزاز

كشف الناشط الدارفوري أيمن شرارة عن معلومات وصفها بالخطيرة تتعلق باختفاء خمسة من أبناء الجنرال علي رزق الله المعروف بـ“السافنا”، بينهم ثلاث بنات وولدان، وسط اتهامات مباشرة لعائلة دقلو بالوقوف خلف العملية.

وبحسب ما أورده، فقد تعرضت والدة الأطفال لضغوط لنقلهم من المملكة العربية السعودية إلى إثيوبيا، قبل أن ينقطع الاتصال بهم ويعلن عن اختفائهم، بالتزامن مع سفر والدهم إلى السودان وعودته بصورة عاجلة عقب تلقيه الخبر.

القضية أثارت حالة واسعة من القلق والغضب، خاصة مع الحديث عن إدخال الأطفال والأسر في دائرة الصراع والخلافات العسكرية والسياسية، وهو ما اعتبره مراقبون تجاوزاً خطيراً للقيم الإنسانية والأعراف الاجتماعية.

وأكد شرارة أن الأطفال لا علاقة لهم بخلافات الكبار، محذراً من أن استخدامهم كورقة ضغط أو وسيلة ابتزاز يفتح أبواباً خطيرة قد تمتد آثارها إلى النسيج الاجتماعي بأكمله.

وطالب بضرورة الكشف الفوري عن الأطفال وطمأنة ذويهم على سلامتهم وإعادتهم إلى والدهم دون أي تأخير، مع تحميل عائلة دقلو المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.

“السافنا يتحمل مسؤولية مواقفه، أما أطفاله فلا ذنب لهم”… بهذه العبارة اختتم شرارة حديثه، مؤكداً أن بيوت الناس ليست ساحة لتصفية الحسابات، وأن الأطفال يجب أن يظلوا خطاً أحمر بعيداً عن أي صراع.

مواضيع ذات صلة