14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

أنيس منصور | السودان أهان الإمارات وأمريكا… وكتب تاريخه بيده لا بمال الآخرين

شاهد عيان مايو 28, 2025
شارك الخبر:

الخرطوم تقولها علناً: لسنا مرتزقة ولا مطية للمشاريع القذرة

أكد الصحفي اليمني أنيس منصور أن الموقف السوداني من الإمارات والولايات المتحدة يمثل لحظة فارقة في تاريخ السيادة العربية، مشيراً إلى أن القيادة السودانية وجّهت ما وصفها بـ”إهانة علنية” للإمارات برفضها الخضوع للأجندات الخارجية.

 

وأضاف منصور: “قالت الخرطوم ما لم يجرؤ عليه غيرها: لسنا مرتزقة، ولن نكون مطية لمشاريع قذرة”، مشيداً بالرد الصلب على العقوبات الأمريكية، الذي عبّر عن رفض أي مساومة على السيادة أو بيع للقرار الوطني تحت الضغط.

 

موقف للتاريخ: لا مساومة على السيادة

بحسب أنيس منصور، فإن السودان يثبت اليوم أن “السيادة ليست ملف تفاوض بل شرف لا يُمس”، مضيفاً أن “من يظن أن السودان سيتراجع، لا يعرف معدن هؤلاء الرجال”.

 

وفي زمنٍ وصفه بالصمت والانبطاح السياسي، قال إن القيادة السودانية تجرأت على الوقوف في وجه واشنطن وأبوظبي معاً، بثبات ووضوح، في مشهد نادر الحدوث في العالم العربي.

 

لحظة إعادة تشكيل الأمة

ويرى منصور أن السودان يعيش لحظة تأسيس جديدة لأمته، بقيادة ترفض البيع والوصاية، وتكتب تاريخها بيدها، مضيفاً: “أهانوا المال السياسي، وأذلوا أطماع المحتل المموَّه. ما فعله هؤلاء ليس بطولة فقط، بل وعي وعقيدة وشرف”.

 

خاتمة: السودان يصنع الفارق

واختتم منصور بالقول إن ما يحدث في السودان اليوم هو درس للأجيال، وموقف تتوارثه الضمائر الحرة، مؤكداً أن الخرطوم باتت تكتب صفحة مشرقة في تاريخ العرب.

مواضيع ذات صلة